التعامل مع أب الاعتراف

التعامل مع أب الاعتراف[1]
سؤال:
إذا كان إرشاد أب الاعتراف لا يريحني، ولا أوافق عليه، فماذا أفعل؟ هل أتركه؟ أم أخالف إرشاده، وأسير حسب ضميري؟ أم لا أستشيره ثانية؟
الجواب:
رأيي إن تكون صريحًا مع أب اعترافك، وتخبره بحالتك بكل وضوح، وتشرح له كيف أن الإرشاد لا يريحك.
مثال ذلك: طبيب يصف دواء لمريض. فإن تعب من هذا الدواء، عليه أن يقول للطبيب بصراحة، الدواء لم يسبب لي راحة بل أتعبني، فقد يغير له الدواء، أو يشرح له مفعوله وتأثيره، ويخرج الاثنان متفاهمين…
وكما تكون صريحًا مع أب الاعتراف، كن أيضًا صريحًا مع نفسك: هل أنت أمين للرب، والإرشاد يتعبك بسبب صدق روحياتك؟ أم أنت سالك حسب هواك وتريد أن يطاوعك أب الاعتراف فيما تريده؟ أم أن رأي أب الاعتراف خطأ فعلًا، أو على الأقل لا يناسبك؟
المفروض أنك لا تخالف أب اعترافك فإن كان بكل أمانة وصدق يعوق روحياتك، ممكن أن تنتهي هذه العلاقة، ويكون لك أب اعتراف آخر، وتنفصلان في هدوء ومحبة..
[1] اسم المقال: قداسة البابا شنوده الثالث “سؤال وجواب – التعامل مع أب الاعتراف”، الكرازة 10 أكتوبر 1980م.




