البدء والاستمرار

البدء والاستمرار[1]
كثيرون من الآباء الكهنة يبدأون حياتهم الكهنوتية، بكل غيرة وحماس، وبمبادئ رعوية سليمة، وبحياة روحية ممتازة، وبعلاقة طيبة بالناس وبكل الخدام والعاملين في الكنيسة..
ولكن المشكلة أن البعض لا يستمرون في نقطة البدء!
فما هي الأسباب؟ وكيف يمكن علاجها؟
هذه نقطة تحتاج إلى دراسة عملية عميقة، أو تحتاج إلى ندوة تقام لهذا الغرض، ويحضرها الإكليروس فقط تحت إشراف بعض الأحبار… أو تحتاج إلى كلمات صريحة يرسلها لنا بعض الذين خالطوا هؤلاء الآباء الكهنة ودرسوا ظروفهم..
هل الأسباب خارجية تعود إلى الظروف التي عاشها الأب الكاهن وغيرت أسلوبه، أم ترجع إلى عوامل داخلية..
أي داخل نفسه، أو داخل أسرته.. أو بسبب صحته.
ثم ما هي تلك الظروف، أو الأسباب الخارجية؟ وهل هي حقًا كانت ضاغطة جدًا واضطرارية؟ وكيف ذلك؟
[1] مقال لقداسة البابا شنوده الثالث “صفحة الآباء الكهنة – البدء، والاستمرار”، نُشر في مجلة الكرازة 9 يونيو 1989



