لماذا لا تدخل المرأة إلى الهيكل

لماذا لا تدخل المرأة إلى الهيكل[1]
سؤال
لماذا لا يُصرح للمرأة بالدخول إلى الهيكل؟ ما الفرق بينها وبين الرجل في هذا الأمر؟
الجواب
الأصل هو أن دخول الهيكل لخدام المذبح فقط، ونعني بهم رجال الكهنوت ومعهم الشمامسة، وليس لأحد آخر.
والذين ليسوا من الكهنة والشمامسة، لا يدخلون إلى المذبح، سواء في ذلك الرجال أو النساء، بلا فارق.
ولذلك نرى أنه كانت في الكنائس القديمة طاقة في حجاب الهيكل، يتناول منها المؤمنون السرائر المقدسة، وهم وقوف خارج الهيكل…
ولهذا فإن الهيكل يرتفع ثلاث درجات عن أرضية الكنيسة رمزًا لدرجات الكهنوت الثلاثة التي يصل بها خدام المذبح إلى هذا الهيكل.
ولما كانت المرأة ليست من الكهنوت، لذلك لا تدخل الهيكل.
إذن ليس هناك تفريق بين الرجل والمرأة، إنما هناك نظام واحد ينطبق على كليهما في الدخول إلى الهيكل.
ولعل البعض يسأل! هناك رجال ليسوا شمامسة، ومع ذلك يدخلون إلى الهيكل ويتناولون… فما السبب؟
في الواقع كان يسمح فقط للملك الأرثوذكسي الممسوح بالمسحة المقدسة، على اعتبار أنه مسيح الرب هو..
أما باقي الذين يدخلون، فلعل لهم سبب آخر، هو:
كثير من الرجال كانوا يرسمون في إحدى درجات خدمة الشماسية، وإن كانوا لا يلبسون ملابس الشمامسة، ويدخلون الهيكل بهذه الصفة، بملابسهم المدنية. ثم تعود الرجال أن يدخلوا تشبهًا بهؤلاء، وهذا خطأ تحاول الكنيسة أن تعالجه، بأن تمنع الكل من دخول الهيكل، حتى المرسومين أغنسطسيين، ولكنهم لا يخدمون في نفس يوم تناولهم…
على أن هناك خطأ آخر نلاحظه، اقتضته ضرورة بعض الظروف المهنية، كأن يدخل الهيكل بعض من رجال البناء والهندسة والفن، ولكن ليس في وقت الخدمة. كما يدخل الهيكل أيضًا بعض المصورين أو رجال الإذاعة والتلفزيون…
[1] سؤال وجواب لقداسة البابا شنوده الثالث “لماذا لا تدخل المرأة إلى الهيكل؟”، نُشر في مجلة الكرازة 20 مارس 1981م





