كلمة البابا من قداس بمناسبة مرور عامين على نياحة ابونا ميخائيل ابراهيم

تتحدث المحاضرة عن سيرة القمص ميخائيل إبراهيم، ذلك الأب المبارك الذي عاش حياة مملوءة بالصلاة والخدمة والاتضاع، وصار مثالًا حيًا للحياة المسيحية الأرثوذكسية الحقيقية. وقد أوضح قداسة البابا شنوده الثالث كيف أن هذا الأب الروحي ترك أثرًا عميقًا في حياة الآلاف من أبنائه الروحيين.
حياته في الخدمة
كان القمص ميخائيل إبراهيم إنسانًا خادمًا منذ شبابه حتى قبل الكهنوت، إذ خدم الكنيسة بكل طاقته وهو لا يزال علمانيًا، وأسّس كنائس وجمعيات وخدمات كثيرة، وكان مثالًا في النشاط والمحبة والرعاية للفقراء والمحتاجين.
حياته الروحية
تميز بحياة صلاة عميقة جدًا، وكان يؤمن بقوة القداس الإلهي والصلاة وعلامة الصليب. وكان يحوّل كل مشكلة إلى صلاة، ويعلّم أبناءه أن الصلاة قادرة أن تحل كل الأمور مهما كانت صعبة.
الاتضاع والمحبة
عاش في اتضاع شديد واحتمال عجيب، وكان يقابل الإساءة بالمحبة، ويحاول حل المشكلات بروح الوداعة والسلام. كما كان شديد المحبة للفقراء، يعطي بسخاء ولا يرد أحدًا محتاجًا.
التدقيق والأمانة
اتصف بالدقة الشديدة في حياته وخدمته وعمله، فكان أمينًا جدًا في كل شيء، حتى في الأمور الصغيرة، وكان يعتبر أن كل ما يقدمه لله يجب أن يكون بتدقيق وأمانة كاملة.
التعزية والسلام
رغم الآلام والتجارب وفقدان أحبائه، ظل ممتلئًا بالسلام الداخلي والتعزية الروحية، وكان يعزي الآخرين بدلًا من أن يطلب التعزية لنفسه، مؤمنًا بالحياة الأبدية وعمل الله الصالح.
الرسالة الروحية
تؤكد المحاضرة أن القداسة الحقيقية تظهر في حياة الإنسان اليومية، وفي الصلاة والمحبة والاتضاع وخدمة الناس. كما تقدم القمص ميخائيل إبراهيم نموذجًا حيًا للخادم الأرثوذكسي الذي عاش الإنجيل عمليًا بكل أمانة وفرح.




