سيمنارات الآباء

كلمة سيمنار Seminar تعني حلقة دراسية، وبنفس الاشتقاق فإن كلمة Seminary تعني معهدًا، أي المعنى العلمي الذي فيه الدراسة والحوار.
والبابا شنوده الثالث يؤمن بالدراسة وبالحوار. ولذلك – منذ بدأ خدمته – أوجد هذا اللقاء الفكري، أو هذه السيمنارات في اجتماعاته مع الآباء الكهنة. سواء في التقائه معهم في القاهرة أو في الإسكندرية، أو في آية إيبارشية، أو في المهجر.
وهكذا تعوّد في رحلته إلى أمريكا في شهر أغسطس، أن يلتقي في سيمنار مع الآباء كهنة أمريكا وكندا، في موضوعات روحية، أو رعوية، أو عقائدية ولاهوتية، أو مزيج من هذا كله..
يُلقى الموضوع الرئيسي، ويُفتح الباب للحوار وللأسئلة، في حرية تامة للنقاش حتى يخرج الجميع بقاعدة معينة، أو معلومة ثابتة فيما يفحصونه معًا من أمور وأفكار.
وانتقل الأمر إلى سيمنارات للآباء المطارنة والأساقفة، في مناسبات معينة يجتمعون فيها، غير اجتماعات المجمع المقدس.
وكثيراً ما عُرضت في هذه السيمنارات بعض البدع التي تحارب محيطنا القبطي، مثل ما ينشره شهود يهوه أو الأدفنتست، أو بعض البدع الحديثة أو الأخطاء اللاهوتية.
وأحدث سيمنار كان يوم الاثنين 18/ 7 يوم عيد رهبنة البابا، حيث اجتمع معه في قاعة الاجتماعات بدير القديس الأنبا بيشوى 71 من الآباء المطارنة والأساقفة. ولكن كان السيمنار حول روحانية الأسقف وتعاملاته مع كهنته وشعبه ومع سائر الهيئات. أما عن سيمنارات الآباء الكهنة في المهجر، فكان أقربها في أغسطس 2004 حيث التقى البابا مع حوالي 160 من الآباء الكهنة، وقد حضر معهم عشرة من الآباء الأساقفة.
ومن الموضوعات التي عرضت وقتذاك، منهج التربية الكنسية لأطفال وشباب المهجر.
وإن شاء الله سيكون له معهم لقاء آخر في أواخر أغسطس الحالي، في كرمة العذراء ببوسطن حسب العادة كل عام.
[1] قداسة البابا شنوده الثالث “سيمنارات الآباء”، نُشر في مجلة الكرازة 5 أغسطس 2005م.



