سؤال واحد ليه عتاب بخصوص المعمودية كيف تقبل قداستكم من إنسان يغلط ويشتم وتقوم تعمد ابنه؟
سؤال:
واحد بيقول لي برضو: لي عليك عتاب بخصوص المعمودية – من ابن لأبوه – كيف تقبل قداستكم من إنسان يغلط ويشتم، وتقوم تعمد ابنه؟ أولًا: هذا الشخص – يعني ابتدى يلخبط في الشخص -، واتجنى على الراهب؟ [1]
الإجابة:
شوف يا ابني إحنا لا نعامل الناس بمعاملتهم دي أول حاجة، تاني حاجة افرض الأب أسلوبه شديد ذنب الولد الصغير إيه؟ كمان جايز لما نعمد له ابنه ينكسف من نفسه ويغير أسلوبه، لكن إحنا لو دخلنا في معاملة الذين يستحقون والذين لا يستحقون مش هنخلص.
برضو مفروض إن الأب يكون قلبه كبير ويتسع لأخطاء الناس، ما هو يظهر الناس نوعين؛ إما تغلط في الناس وتكون شديد، لإما تكون طيب وهما اللي يغلطوا فيك، لكن حل وسط مفيش! معلش جايز من عشمه، جايز من تعبه، جايز لاقانا هنعمد غيره وما نعمدش ابنه فابتدى يفتكر إن في سوء معاملة، أو تفضيل، أو معاملة ناس غير ناس، إلى آخره معلش، ربنا يسامح.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الخلافات بيننا وبين البروتستانت – الإيمان والأعمال + التقليد” بتاريخ 4 أغسطس 1992م

