سؤال واحد بيقول رجاء محبة تفسير مدى ارتباط كهنوت لاوي بكهنوت المسيح؟
سؤال:
واحد بيقول: رجاء محبة تفسير مدى ارتباط كهنوت لاوي بكهنوت المسيح، وهل تقدمة ملكي صادق ترتبط بتقدمة المسيح؟ وهل هناك ربط بين كهنوت ملكي صادق والمسيح؟ [1]
الإجابة:
كهنوت لاوي؛ كان كهنوت بالوراثة يعني أولاد هارون بيبقوا كهنة بالوراثة، فلما جاء كهنوت المسيح لم يأتي بالوراثة، لأن السيد المسيح من سبط يهوذا، وليس من سبط لاوي، ولا من أولاد هارون، كهنوت ملكي صادق فيه تقدمة الخبز والخمر، وكهنوت اللاوي فيه الذبائح الحيوانية، وجاء المسيح على طقس ملكي صادق في تقدمة سر الإفخارستيا.
فيبقى من جهة النسب؛ ما فيش نسب ما فيش وراثة، من جهة نوع التقدمة؛ بيختلف.
كهنوت لاوي كان رمزًا فيما بعد لكهنوت ملكي صادق وانتهى كهنوت لاوي، أما كهنوت ملكي صادق كهنوت المسيح فيه فبيقول له: “كَاهِنٌ إِلَى الأَبَدِ عَلَى رُتْبَةِ (طقس) مَلْكِي صَادَقَ” (مز110: 4)، لأن ذبيحة المسيح أبدية ومفعولها أبدي.
كهنوت ملكي صادق كما ورد في (عبرانيين ٧) أعظم من كهنوت لاوي، بدليل إن ملكي صادق بارك أبانا إبراهيم الذي كان في صلبه كهنوت لاوي، لأن لاوي من نسل إبراهيم، ولذلك نحن دائمًا نقول للمسيح إن كهنوته على طقس ملكي صادق.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الأفكار” بتاريخ 22 يوليو 1992م

