سؤال هل نحن نجحنا في إنهاء الفتنة بلقاءات رمضان ودعوة الكنيسة للأمام الأكبر أم هناك نار تحت الرماد؟
سؤال:
الفتنة دي هل انتهت؟ هل إحنا نجحنا في إنهاء الفتنة بلقاءات رمضان ودعوة الكنيسة لفضيلة الإمام الأكبر، أم أن هناك نارًا تحت الرماد؟ بتحتاج إلى تعميق فكرنا أكتر وحركة مختلفة أكتر علشان ترجع النسيج ده نسيج واحد دون الشوائب؟ هل نحنُ مكتفون بهذا؟ [1]
دا تعليق ولا سؤال؟!
هو استفسار…
الإجابة:
لا بد أن نعمل. شوفوا، لا بد أن نعمل، والعمل يكون على مستويات كثيرة. لعل من أنقى هذه المستويات الجمعيات بتاعتكوا، وأمثالكم من الجمعيات اللي بتجمع مسلمين ومسيحيين، والكل بروح واحدة، وبينشروا نوع من الوعي. بس يعني بالنسبة لعدد الشعب كله يعتبر قليل، لكن أيضًا ينبغي أن يكون في محيط الأسرة، وينبغي أن يكون في محيط المدرسة، وفي محيط النادي، وفي مراكز الشباب، وفي الجامعة، وفي الجرايد والمجلات وtelevision وقنواته. يبقى الكل يتعاون على إيجاد هذه الروح. لكن إذا كانت طائفة قليلة بس تتكلم والباقي بعيد عن الجو ده، يبقى الفكر النير مش هيكون ليه اتساع في المساحة، وإنما في مساحة ضيقة. لازم نُساعد على إن الجو ده يشمل كل وسائل الإعلام، ويشمل أيضًا الكلام في المساجد، والكلام في الكنائس، وفي الجمعيات الخيرية. يعني جو عام كده. إحنا ما كناش كده زمان أبدًا.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في ندوة نادي ليونز بفندق هيلتون القاهرة بعنوان “الحق” بتاريخ 26 فبراير 2001م


