سؤال هل سليمان الحكيم دخل الفردوس أم لأ؟
السؤال:
واحد بيسأل: هل سليمان الحكيم دخل الفردوس أم لأ؟ [1]
الإجابة:
الله يطمنك، يعني ما… سليمان الحكيم أخطأ حقًا، وخطيئته جات في (ملوك الأول إصحاح 11)، ولم يكن أمينًا مع الرب مثلما كان داود أبوه.
ولكن مع ذلك، الدليل على خلاصه: إن ربنا قال لداود: إن هيتولد ليك ولد، إذا أخطأ، أُؤدِّبُه ولكن رحمتي لا أنزعها مِنه إذا أخطأ إيه، أُؤَدِّبُه ورحمتي لا أنزعها مِنه.
وهذا التأديب وَرَد أيضًا في (ملوك الأول 11)، فربنا قال له: إن المملكة هتِنقَسِم بسبب خطيتك وعَشَر أسباط هيتاخدوا مِنَك، لكن الحكاية مش هعملها في أيامك، هعملها في أيام ابنك، من أجل داود عبدي. وفعلًا، انقَسَمِت المملكة، وعَشَر أسباط أخذهم يربعام، وكَوّن بها مملكة إسرائيل، ومركزها في السامرة، وبَقِي له سبط واحد ليهوذا بس، سبط يهوذا اللي بقى فيه رحبعام بن سليمان. وطبعًا سبط الكهنوت بتاع لاوي، ده خَلِّيه على جنب. فربنا أعطى له عقوبة أرضية، لكن رحمته لم ينزعها منه من أجل داود عبده.
كذلك توبة سليمان تظهر في سِفر الجامعة، الذي قال فيه: إنه وَجَد “الْكُلُّ بَاطِلٌ وَقَبْضُ الرِّيحِ، وَلاَ مَنْفَعَةَ تَحْتَ الشَّمْسِ” (جا2: 11). وقال إنه جَرَّب كل حاجة ولقاها باطلة. وهذا السِفر دليل على توبته.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “علاقة المسيح مع تلاميذه – أحبهم حتى المنتهى” بتاريخ 13 مايو 1992م

