سؤال متى سيتاح لنا السفر إلى القدس؟
سؤال:
متى سيتاح لنا السفر إلى القدس؟ [1]
الإجابة:
شوفوا، أنا من زمان وقلت: ما نستطيعش نطبّع العلاقات مع إسرائيل وهي بتعاملنا بوضع غير طبيعي. يعني لما نكون ماشيين بطريقة تطبيع، إزاي في ظل احتلال؟ والاحتلال وضع غير طبيعي. وفي ظل الاعتداءات الموجودة.
الناس افتكروا لما تمت الاتفاقية بتاعت غزة وأريحا إن خلاص بقينا سمن وعسل ونقدر نسافر ونروح، وبعض شركات السياحة استغلت الأمر استغلال رديء عشان تكسب، ما يهمّاش السياسة.
ودلّت الأمور على إن المشكلة لا تزال قائمة وصعبة جدًا، والقدس مهما كان أصبحت نار متقدة، ولسه بدري. مفروض إن إحنا الأمور تستقر على وضع سليم، علشان لما ناخد موقف سليم يكون في موعده السليم.
لكن دلوقتي لو الكل راحوا القدس، عارفين لو الكل راح القدس معناه إيه؟ تشعر إسرائيل إنّها مهما عملت، ومهما دبحت في العرب، ومهما عملت من تصرفات، برضو هيجي لها ويقولوا لها: إحنا هنزورك ونكوّن نجاح سياحي ليكي.
يا ريت نرتفع فوق هذا المستوى. ما هو القدس؟
زي مرة واحد… ناس بعتوا لي قالوا لي: أنا رجل عجوز وقربت أموت، وقبل ما أموت عايز أروح أزور الأرض اللي اتولد فيها المسيح. قلت له: لا أبدًا، ما تشيلش الهم، أنت موت وهتشوف المسيح نفسه.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في ندوة الصالون الثقافي بنادي الصيد عن “الأسرة والمجتمع” بتاريخ 16 مايو 1996م


