سؤال عن ابدال السبت وتقديسه بالأحد السبتيين الأدفنتست؟
سؤال:
واحد باعت لي سؤال – الظاهر أثر عليه السبتيون الأدفنتست – بيقول لي بادئ زي بدء أرجو من قداستكم عدم إهمال رسالتي هذه لأنها تشغل فكر كثيرين، ودي مسألة للتحديد مصيري وبحثت في هذا الموضوع بكل جهدي، وقرأت العديد من الكتب إلى آخره – وبعدين يعني اختصار للكلام- بيقول على إبدال السبت وتقديسه بالأحد، مَن يقرأ بدقة وعناية في الكتاب المقدس لا يجد أي إشارة إلى تغيير السبت بالأحد، وقد ذُكر اليوم الأول في العهد الجديد ثماني مرات وهي كذا كذا كذا، والرسل لم يعرفوا شيئًا عن قدسية يوم الأحد – هو بيقول كده – بيقول: ولم يتغير السبت إلا بعد أن أصدر قسطنطين الإمبراطور الروماني أول قانون معروف بيوم الأحد، -طبعًا الكلام ده كلام مش مضبوط-، ومجمع لاوديكية سنة 336م إلى آخره، يعني معناها أن كثير من المؤمنين كانوا يحفظون السبت أكثر من 300 سنة، بعد صعود المسيح حرصهم على حفظ الوصية “اُذْكُرْ يَوْمَ السَّبْتِ لِتُقَدِّسَهُ” (خر20: 8)، وبعدين بيقول: ولو طال الوقت واتسع المكان لعرضت وجهت نظري في كل القضايا والاتهامات المطروحة عليهم، وهم الأدفنتست السبتيون وإن كان لقداستكم اعتراض فهل تتفضل بالرد على هذا؟ [1]
الإجابة:
شوف يا ابني أنا عايز أقول لك كلمتين كبار مش صغيرين، الكلمة الأولى عن السبتيون الأدفنتست، والكلمة الثانية عن يوم السبت والأحد.
إذا أنت مشيت في عقيدة السبتيين الأدفنتست مش بس المسألة موضوع يوم السبت، لازم تاخد بالك أنت هتروح لفين؟
أولاً: السبتيون الأدفنتست يؤمنون أن المسيح هو الملاك ميخائيل فأنت عايز تؤمن بكده؟ إن المسيح هو الملاك ميخائيل! وطبعًا إذا كان المسيح هو الملاك ميخائيل يبقى مخلوق ويبقى أنكرت لاهوت المسيح، وإن أنكرت لاهوت المسيح أنكرت التثليث كله، شوف حكاية السبتيين الأدفنتست هيوصلوك لحد فين؟ مش مسألة سبت إن ياخدوا لك مشكلة السبت ويعملوا عليها stress يعني يعملوا عليها تركيز شديد لأ مش مسألة سبت فقط دي أول نقطة.
تابع ليها أيضًا إن السبتيون الأدفنتست يؤمنوا بالملكوت الأرضي وإن الناس يعيشوا على الأرض مش في ملكوت السموات وإن ربنا هيحرق الأرض دي بنار لكي يطهرها بالنار في اعتقادهم، وإحنا نعيش في المحروقة دي، الأرض المحروقة يعني بعد تطهرها، فأنت عايز أبديتك تكون في الملكوت الأرضي ولا الملكوت السماوي، برضو فكر في الناحية دي.
والسبتيون الأدفنتست لا يؤمنون بخلود النفس ولا بوجود الروح بعد الموت إلا بعد القيامة، يعني يقول لك إن الإنسان أول ما يموت لا يحس ولا يشعر ولا يعرف إطلاقًا إطلاقًا لا يعني روحه مالهاش لا معرفة ولا حس ولا إدراك ولا حاجة خالص، ويفضل في حالة عدم الحس وعدم الإدراك روحًا وجسدًا، مش بس الجسد لا يحس ولا يدرك، ولا الروح أيضًا. لغاية لما تيجي القيامة يبتدي يحس ويدرك، ولذلك لا يؤمنوا بالأرواح، ولا بالقديسين، ولا بالصلة بين الكنيسة المجاهدة ولا المنتصرة، ولا بحاجة أبدًا من نوع ده، زيهم زي الصدوقيين إللي المسيح قاومهم لا يؤمنون بروح ولا ملاك ولا بحاجة، برضو خلي بالك من الناحية دي حاجات كتيرة خالص.
إن كنت تعبان من دي بعد عيد القيامة لو أحيانًا الرب وعشنا عشان أنا مشغول الأيام دي أبقى تعالى لي، قابلهم في السكرتارية، قول: أنا إللي بعت الجواب ده وأقعد معاك أبصَرَك شويه بالمواضيع دي نقطة.
النقطة الأولى إذا أخذت الأدفنتست السبتيين، خدهم بكلهم مش بس حكاية السبت بكل ما فيهم. أما حكاية أدفنتست (أدفنتست يعني مجيئين) يعني إيه؟ مجيئين جايه منين؟ (أد) في اللغة اللاتينية يعني (to – إلى) و)فنيره باللاتيني يعني يعني يجيئ( (من verb فنير بالفرنساوي يعني) يبقى (أد فنيرة يعني to come يعني يجيء) )والأست الأخيرة دي تدي الصفة(، (فأدفنتست يعني المجيئين)، للأسف مع أنهم بيركزوا معاك على حكاية السبت لكن المُجمع بتاعهم في باب الحديد يقول لك الأقباط الأدفنتست ويسيب حكاية السبتيين لئلا الحكومة تفتكرهم يهود تعملهم معاملة تاني فبيخبوا كلمة السبتيين في اسمهم ويعلنوها ليك في تعاليمهم، خلي بالك من النقطة دي وشوف الشجاعة بتاعتهم، ويقولوا: أقباط! إحنا أبرياء منهم ولا هما أقباط ولا يحزنون بل يحزنون.
شوفوا أما من جهة السبت أما من جهة السبت والرسل مالهمش دخل بالموضوع ده فالكلام ده مش صح يا حبيبي كفاية إنك أنت تقرأ (كولوسي 2: 16و17) احفظها دي (كولوسي 2: 16و17) يقول: “لَا يَحْكُمْ أَحَدٌ عَلَيْكُمْ لَا فِي أَكْلٍ ولَا ْ شُرْبٍ، ولَا فِي هِلاَلٍ ولَا سَبْتٍ”، مفيش حد يحكم عليكم في سبت، “الَّتِي هِيَ ظِلُّ الأُمُورِ العتيقةِ”، يعني دي حاجات مجرد رموز وظل للأمور العتيقة هقرأها لك بالظبط من الكتاب المقدس (كولوسي 2: 16و17) منين ما يقابلك واحد سبتي قول له (كولوسي 2: 16و17) كدا شوف بيقول إيه بيقول: “فَلَا يَحْكُمْ عَلَيْكُمْ أَحَدٌ فِي أَكْلٍ أَوْ شُرْبٍ، أَوْ مِنْ جِهَةِ عِيدٍ أَوْ هِلاَلٍ أَوْ سَبْتٍ”، إللي هي الأمور اليهودية الأولى “الَّتِي هِيَ ظِلُّ الأُمُورِ الْعَتِيدَةِ، وَأَمَّا الْجَسَدُ فَلِلْمَسِيحِ”، لما نشأت المسيحية اليهود الذين اعتنقوا المسيحية أرادوا (تهويد المسيحية)، عملية تهويد المسيحية، يعني إيه تهويد المسيحية؟
يعني يدخلوا العادات اليهودية والطقوس جوه المسيحية، يبقى يؤمنوا بالسبت، يؤمنوا بالأعياد اليهودية، زي عيد المظال، وعيد الفطير، وعيد الفصح، وعيد الأبواق، الحاجات دي يعني وغيرها، إللي موجودة في (لاويين 23) وأيضًا يدخلوا العادات اليهودية، زي النجاسات والتطهير، والأكل ده نجس، وده مش نجس، وده طاهر إلى آخره. عشان كده قال: “لا يحكم عليكم أحد في أكل أو شرب”، يعني ده طاهر وده نجس، إلى جوار العادات الأخرى ده كان زمان من يمس ميت يتنجس دلوقتي إحنا بنمس بقايا القديسين ونتبارك، يعني ما تخليش حد يحكم عليك يعني بولس أراد أن هو ينفي العادات اليهودية لأنه أرادوا تهويد المسيحية.
نيجي بقى لكلمة سبت كلمة سبت كلمة عبرانية يعني راحة، فيوم الراحة بتاع ربنا؛ كان السبت راحة من الخلق من عملية الخلق لأن ربنا خلق العالم في ستة أيام واستراح في اليوم السابع، لكن العالم فسد، وأصبحت الراحة الحقيقية هي في تخليص العالم من الخطية والموت نتيجة الخطية، فخلصنا المسيح من الخطية يوم الجمعة بصلبه، ومن الموت نتيجة الخطية يوم الأحد بقيامته، فأصبحت الراحة كلمة (سَبَث) يعني راحة هي يوم الحد، السبت القديم رمز للأحد في العهد الجديد، والأحد في العهد الجديد رمز للراحة الأبدية بعد القيامة.
فماشية من درجة لدرجة من السبت في العهد القديم إلى السبت في العهد الجديد الراحة في العهد الجديد يوم الأحد، إلى الراحة بعد القيامة في الأبدية.
يا ريتك تقرأ كتاب الوصايا الأربعة الأولى أنا عملت كُتب عن الوصايا العشر فالجزء الأول عن الوصايا الأربعة الأولى وفيها باب عن يوم السبت يا ريت تقرأه أنت بتقول قرأت كتب كثيرة اقرأ دي وما عنديش مانع برضو أقابلك بعد عيد القيامة لو أحيانًا الرب وعشنا.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة الباب شنوده الثالث في عظة بعنوان “حتى المسيح كان له مقاومون” بتاريخ 8 أبريل 1992م

