سؤال حصل مشكلة بينها وبين زوجها بسبب أمه وأخوه وطردها من البيت؟
سؤال:
واحدة بتقول أنا عارفة مشغولياتك الكثيرة لكن عندي أمل إنك تسمع مشكلتي وترشدني ماذا افعل؟ فأنا متزوجة من إنسان لا يستطيع إدارة حياتنا، فهو دائم الاعتماد على أمه وأخيه الأكبر، وكل كلمة تحدث بيني وبينه يذهب ويقول لأمه ولأخيه، ومنذ عدة أيام حدثت بيني وبينه مشكلة ذهب إلى حجرة أمه لأن إحنا بنقيم في البيت مع بعض، واشتكى ليها وبالتالي أحضرت لي كل أولاده المتزوجين فهي دائمًا تفعل ذلك وكأنها محكمة، وانتهت المشكلة بأنها قامت بطردي أنا وزوجي من المنزل، واجتمع الأهل وقرروا أن أذهب إلى بيت أهلي، وعلى أخيه الكبير أن يعطي زوجي أموالي إلى آخره، وراحوا له أهلي طردهم، والآن أخوه الأكبر حاكم عليه ألا يتصل بيَّ ولا يعطيني حتى بعض من الملابس؟ [1]
الإجابة:
هو طبعًا مش أصول الزوج يكون كل حاجة يقولها لأمه طبعًا في أسرار خاصة بين الزوجين ما يصحش إنها تتقال للأب والأم، ويا ريت الزوج والزوجة يحلوا مشاكلهم بينهم وبين بعض بدون ما يدخلوا فيهم الكبار، بس هو بقى يعني يظهر صلته بأمه أكتر من صلته بزوجته بينما الكتاب المقدس بيقول: “يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأمه وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ” (تك2: 24)، يعني يكون علاقته بامرأته أكتر من علاقته بأبوه وأمه، ما دام هو يعني بالشكل ده كان أصول إنك أنت تعملي صداقة مع أمه وتدخلي البيوت من أبوابها، يعني بدل ما تحل المشكلة معاه وما فيش فايدة هيروح يقول لأمه، أنتِ من الأصل تحليها مع أمه ما هتتحل إزاي إلا كدا!
مفروض إن يحصل تفاهم مع الأم ومع الأخ الأكبر لأن هما اللي في إيدهم مفتاح شخصيته، هل معقول إن هو هيجي وقت عليه يترك أمه وأخوه ويسمع كلامك؟ على كُلٍّ الوقت ساعات بيحل مشاكل كتيرة من مشاكل الأحوال الشخصية، إن كان أب كاهن يقدر يروح يزوركوا ويشوف الحكاية ويزور أمه وأخوه ربنا يسهل، ودي برضو من ضمن عيوب إن الناس بيسكنوا في نفس بيت الأسرة الأولانية، لأن الصلة دايمة لكن لما بيعيشوا لوحديهم بيقدروا يكوّنوا علاقة خاصة.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الجلوس مع النفس ومحاسبتها بمناسبة الصوم– الاعتراف” بتاريخ 22 مارس 1992م

