سؤال بيقول لو واحد صايم وصادف وجوده وفي وقت الغذاء عند ناس غير مسيحيين واضطر يفطر لكي لا يظهر أنه صايم؟
سؤال
واحد بيقول: لو واحد صايم وصادف وجوده في وقت الغذاء عند ناس غير مسيحيين وقدموا له غذاء فطاري واضُطر أمام الأمر الواقع لكي لا يظهر أنه صائم؟ [1]
الإجابة:
لأ يا حبيبي ده أنت ما تأكلشي وتقول لهم: اللهم إني صائم.
يعني تفطر ولما أنت تقول أنا صايم الناس هيزعلوا منك؟ بالعكس يعرفوا إنك أنت إنسان متدين ويحترموك، لكن لو إنك أنت روحت فاطر قصادهم، وبعدين عزموا واحد مسيحي تاني وقال لهم: لا دي أيام صيام والكنيسة كلها صايمة وما قدرش أفطر. يقولوا أُمال الراجل الكافر اللي كان عندنا ما كانش صايم ليه؟ تبقى أنت هتوقع نفسك في إشكال، قال عشان يخفي صيامه؟ ما دام صيام عمومي، عنصر الإخفاء مش لازم، ما دام صيام عمومي يعني معروف إن جميع المسيحيين صايمين في الأيام دي، الإخفاء ما لهوش لازمة، الإخفاء في هذه الحالة يكون درجة الصيام، نوعية الصيام لكن مجرد إنك صايم تقول.
أنا فاكر وأنا قبل ما اترهبن كنت زُرت بعض أصحابنا من غير المسيحيين وبعدين قدموا لنا أكل فطاري قلت لهم ولا مؤاخذة احنا صائمين وده صيام العدرا عندنا مهم. قالوا: ياه ده احنا كتير من قرايبنا بيصوموه وقعدوا يمدحوا في صيام العدرا وما كنش فيه حاجة وحشة يعني.
أنا عايز الواحد فيكم ما يكونش جبان وخواف ولا مؤاخذة ما تزعلش من الكلمة دي. خليك كده معتز بروحياتك، معتز إيه؟ بروحياتك وبعد كده بعد كل ده بيقول: أكل معاهم، فهل في هذه الحالة يعتبر كسر للوصية؟
ياااه ده كسر للوصية، وخوف، وخجل من التدين، وهقول إيه بس؟
ما دام صايم قول: أنا صايم.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “تأملات في الثلاث تقديسات قدوس الله ج2” بتاريخ 30 ديسمبر 1992م


