سؤال بيقول إنسان خادم متزوج ولكن لم ينجب أطفالًا لأسباب طبية فهل يجوز لهما أن يترهبنا كليهما بعد اتفاق بينهما؟
السؤال:
واحد بيقول: إنسان خادم متزوج منذ حوالي 6 سنوات، وهو خادم نشيط أمين في خدمته، ولكن لم ينجب أطفالًا لأسباب طبية في الزوجة. فهل يجوز لهما أن يترهبنا كليهما بعد اتفاق بينهما؟ [1]
الإجابة:
يا ابني، ليس الزواج فقط للإنجاب. في ناس كتير ما أنجبوش وعايشين في حياة زوجية سعيدة. وكفاية إنهم بيحبوا بعض وعايشين مع بعض. لكن علشان خاطر الأولاد يفترقوا!
طب ما ياما ناس بيجي لهم أولاد، والأولاد دول بيعكننوهم ليل ونهار، وسبب تعب ووجع دماغ. وتلاقي الأم اتنرفزت ومسكت الواد ونكَّتته في الأرض. وأبوه اتنرفز وأدى له قلمين. والحكاية يعني… الأولاد ليسوا كل شيء في الحياة. الأولاد ليسوا كل شيء في الحياة. إذا ربنا ما داهمش أولاد، يعيشوا سعداء مع بعض في محبة لبعضهم البعض يتعاونوا على الحياة سوا.
لكن افرض اترهبنوا وبعدين اشتاقوا لبعض. نعمل إيه؟ نقول نفك الرهبنة؟ كلام مش معقول.
وهي الرهبنة بس مواهبها إن الواحد ما بيجبش عيال؟ هي دي بس مواهب الرهبنة؟ ده لازم يكون إنسان مات عن العالم. مات إيه؟ عن العالم. ودول ما ماتوش عن العالم، بدليل إنهم ميتين في الأولاد. عايزين ولاد. متهيأ لي الزوج والزوجة اللي ما عندهمش عيال. لو إنهم كانوا خدام في مدارس الأحد وأحبوا الأطفال وعاشوا معاهم، هيجدوا تعويض. لو إنهم اهتموا ببعض الملاجئ والحاجات دي، هيجدوا تعويض. لو إنهم أحبوا أولاد أقاربهم يعني، أولاد الأخ، أولاد الأخت، هيجدوا تعويض. يعني مش ضروري يكون الأولاد من لحمه ودمه يعني. ممكن يكون أولاد ليسوا من مشيئة رجل ولا من مشيئة جسد، ولكن من الله وُلدوا.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بالكلية الإكليريكية بعنوان “الآيات التي يستخدمها الأريوسيون – أبي أعظم مني” بتاريخ 4 فبراير 1992م


