سؤال بيطلب إنه يوجد عقار يحمي أولادنا من التعصب الأعمى؟
سؤال:
سؤال بيطلب إن يوجد عقار يحمي أولادنا من التعصب الأعمى؟ [1]
الإجابة:
التعصب الأعمى، كما يقول، يشمل أمرين: الجهل وعدم وجود الحب. فلو دربنا أولادنا من الصغر على أن يحبوا بعضهم البعض، لا يمكن أن يوجد تعصب. ولو أعطيناهم فكرًا على إن التعصب ضار بالبلد وبالمجتمع، يكون عندهم توعية قوية. هي تحتاج لتوعية من الصغر.
أفتكر زمان وإحنا تلامذة في ثانوي، ثانوي زمان كان خمس سنوات، كان خمس سنوات. فكنا في سنة تالتة ثانوي، يعني اللي هي أول ثانوي دلوقتي، بيدرسونا مادة اسمها الأخلاق والتربية الوطنية. في الأخلاق والتربية الوطنية كانت تقدم مبادئ جميلة جدًا نافعة لأي دين، يعني، يعني مش زي ما نقول حصة الدين الإسلامي وحصة الدين المسيحي، لأ، دي حصة يحضرها الكل ويدرس فيها أي مدرس، أي كان دينه، والمعلومات معلومات جميلة جدًا في الأخلاقيات وفي التربية الوطنية. كانوا يدرسونا إيه الدستور؟ إيه السلطات الموجودة في البلد؟ إيه القضاء؟ يعني حاجات زي كده.
فيا ريت ترجع مادة الأخلاق والتربية الوطنية للنجاة من التعصب. لازم حماية الشخص منذ طفولته. حماية الطفل تتوقف على المنهج التعليمي السليم، وعلى المدرس غير المتطرف وغير المتعصب اللي يدرس التلميذ، فيبقى منهج كويس ومدرس كويس، النتيجة هتطلع كويسة، مع التوعية العامة، ومع اشتراك الناس كلهم معًا في كافة المجالات.
ومعلش، جايز تاخد وقت، لكن لا بد نوصل إليها.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في محاضرة بعنوان “فضيلة ضبط النفس في الصوم” في مائدة إفطار نادي روتاري بفندق هيلتون النيل، بتاريخ 14 يناير 1997م


