سؤال بالنسبة للأجزاء المقررة من كتب سنوات مع أسئلة الناس؟
سؤال:
بالنسبة للأجزاء المقررة من كتب مؤلفات سنوات مع أسئلة الناس؟ [1]
الإجابة:
كلها الست أجزاء كلهم مقررين عليكوا، ولو طلع جزء سابع ابتدوا استعدوا من دلوقتي، كله مقرر عليكم لسبب بسيط شوفوا الصراحة ما حدش يزعل منها، حتى لو كانت صراحة متعبة أحيانًا مفروض الواحد إيه؟ يحتملها، ليه بقى؟
السؤال اللي أسأله لكم غير السنوات اللي مع أسئلة الناس، أسأل سؤال فوقيهم، هل يجوز إن عامة الشعب يكونون أكثر ثقافة من طلبة الإكليريكية؟ هل يجوز إن عامة الشعب الذين يقرؤون هذه الكتب يعرفون الإجابة على بعض الأسئلة بينما طلبة الإكليريكية لا يعرفون؟ أرجو أن أترك هذا السؤال وديعةً في ضمائركم الطاهرة، بحيث هذا السؤال يكون وديعة وليس وجيعة بالنسبة لضمائركم، مش مفروض إن واحد من عامة الشعب يكون عنده دراسة في الكتب أكثر منكوا، زي بعضوا هيمتحنوا في أسئلة ثانية؟ الله! هما يعني امتحنوا في المنهج يعني الأسئلة اللي موجودة كلها تطلع يمكن 400 سؤال ولا 300 اُمتحنوا فيها كلها؟ نعم؟ امتحنوا في 3 أسئلة 6 جايز تجي لهم أسئلة أخرى؟ وجايز إحراجًا لهم يجي لهم نفس الـ 6 أسئلة اللي هما اللي هما هيسيبوها ويقولوا مش معقول هيجيب سؤال من بتاعت أسئلة السنة الماضية، فيروح جايب سؤال مين عارف إيه اللي هيجرى؟
النقطة الثانية النقطة الثانية التي أحب أن أقولها للطلبة ابحثوا عن العلم ولا تتضايقوا من كثرة العلم، التضايق من كثرة العلم يحوي محبةً للجهل! وأنا طبعًا أسمو بكم عن محبة الجهل… يعني أنت مش عايز تُمتحن في بعض الأسئلة هل لأنك تحب الجهل؟ أم إنك تحب الراحة وعدم المذاكرة؟ وإن كنت تحب الراحة فالراحة الحقيقية هي راحة الضمير، وراحة القلب، وراحة الروح، وليست راحة جسدانية! يبقى أنت مش فاهم معنى الراحة، ده أنت تقول يا ريت تجيب لنا أسئلة تانية علشان لو سئُلنا أسئلة محرجة نعرف نجاوب عليها، ما جايز يجي لك أي واحد يقول لك أنت متخرج من كلية اللاهوت فلازم تعرف كل حاجة، تقول له لأ، دي ما كانتش مقرر علينا هل تستطيع تجاوب الإجابة دي؟
الناس يفترضون في طلبة كلية اللاهوت إنهم على مستوى فوق مستوى عامة الشعب وإنهم لكذلك فرضًا، لكن يجي يسألك سؤال تقول له: علمتنا كتب الآباء إن الشخص المتواضع يقول: لا أعرف، طبعًا مش معقول!
صلوا من قلوبكم حقًا أن يعطينا الله فرصة لأقدم الجزء السابع لكي يضم إلى معلوماتكم، لكي يضم إلى معلوماتكم.
وفي حاجة تانية، في بعض الطلبة في الدراسات الجامعية العادية كلكوا من خريج الجامعة تبص تلاقي مقرر عليه كتب كبيرة جدًا، إذا كان طالب في كلية الطب تلاقي كتب كبيرة جدًا من كتب الطب وصعبة ولغتها، أو مثلًا في القانون تلاقي كتب كبيرة جدًا من الحاجات مقررة عليه، والكتاب الواحد يمكن يكون قد كل الكتب اللي أنتم بتدرسوها، فشمعنا يعني لما نيجي لدراسة اللاهوت نحاول إن احنا نأخذ أقل القليل، هل أنتم تريدون مجرد شهادة تعطى لكم أم تريدون علمًا على الحقيقة؟ إن كنتم تريدوا علم يبقى تكونوا فرحانين بكثرة ما تأخذون وتكونوا فرحانين كمان أنكم ما تضيعوش المحاضرة في أسئلة عشان المقرر يبقى قليل، احنا ممكن في محاضرة واحدة مركزة نجيب لكم القديم والجديد، حاجة مش معقولة.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بالكلية الإكليريكية بعنوان “الإنسان ومما يتكون؟” بتاريخ 15 ديسمبر 1992م


