حوال الهرطقة والهراطقة (الأسرار والاختبار)

حوال الهرطقة والهراطقة (الأسرار والاختبار)
الهراطقة لا ينظرون إلى الأسرار من حيث مفعولها السرى في الإنسان، إذ ينال بها الإنسان نعمة غير منظورة بفعل الروح القدس…
إنما ينظرون إلى كل سر، على أعتبار أنه اختبار .
ولا يسمون الأسرار اسرارًا، إنما اختبارات!!
يقولون إن هناك اختبارين هامين يجتاز هما الإنسان، هما التبريز والتقديس. ويصنعان هذين الاختبارين في موضع سر المعمودية وسر الميرون، دون الإشارة إطلاقا إلى مذين السرين، ولا إلى علاقتهما بالكنيسة وبالكهنوت…
والحياة مع الله في نظرهم، عى مجرد اختبارات!
الولادة الجيدة مثلا، ليست في نظرهم سرًا من أسرار الكنيسة، إنما هي مجرد اختبار! ويسألون:
هل حصلت يا أخ على اختبار الولادة الجديدة؟
تعال كلم الناس عن اختبارك كيف ولدت؟
أما نحن فنري أنها نعم مقدسة، أنعم الله بها علينا في الكنيسة من خلال أسرارها المقدسة…
كل من يحدثك أو يطلب إليك أن تتحدث، عن(اختبار) كهذا… قل له: إن لغتك تظهرك.


