تكوين المسيح للكنيسة واهتمامه بالكنيسة

توضح المحاضرة أن الكنيسة هي عمل إلهي أسسه السيد المسيح بنفسه، وهي ليست مجرد تجمع بشري، بل كيان روحي حيّ قائم على الخلاص والقداسة والشركة مع الله.
الكنيسة في فكر المسيح
ينظر قداسة البابا شنوده الثالث إلى الكنيسة كموضوع محبة عميقة من المسيح، فهي جسده، وهو رأسها. لذلك فالكنيسة ليست منفصلة عنه، بل هي فيه وهو فيها، وحدة كاملة لا تنفصل.
الكنيسة كجماعة قديسين
الكنيسة هي جماعة من القديسين الذين تقدسوا بدم المسيح وروحه القدوس، ونالوا هذا التقديس من خلال الأسرار المقدسة، خاصة المعمودية والتناول.
دور الصليب والقيامة
الصليب قد طهر الكنيسة من الخطية، والقيامة خلصتها من الموت، وبإرسال الروح القدس صارت الكنيسة مقدسة، وكل عضو فيها هيكلًا للروح القدس.
علاقة الكنيسة بالثالوث
الكنيسة مرتبطة بالثالوث القدوس:
- أولاد للآب
- جسد للابن
- هياكل للروح القدس
الكنيسة كجسد واحد
المؤمنون ليسوا أفرادًا منفصلين، بل أعضاء في جسد واحد، يتألمون معًا ويفرحون معًا، ويكمل كل منهم الآخر في وحدة روحية عميقة.
الكنيسة وحياة الأسرار
تعيش الكنيسة حول المذبح وتتغذى من جسد الرب ودمه، ولا يمكن أن توجد بدون الأسرار أو الكهنوت أو الروح القدس.
مفهوم الشركة
الكنيسة هي شركة مع المسيح في موته وقيامته وحياته وبره، والانفصال عنها يعني فقدان هذه الشركة وبالتالي فقدان الحياة الروحية.
محبة المسيح للكنيسة
محبة المسيح للكنيسة تظهر في كل مراحل عمله: في تعليمه، في صلبه، في قيامته، وفي استمراره في رعايتها حتى الأبد، إذ يريد أن تكون معه دائمًا.




