تعطلت خدمتي بسبب المذاكرة والامتحانات فهل أخطأت في ذلك؟
سؤال:
تعطلت خدمتي بسبب المذاكرة والامتحانات، فهل أخطأت في ذلك؟ [1]
الإجابة:
طبعًا معروف إن في يوم للرب، بتاع ربنا، وفي يوم الرب بنخدم. ولو الإنسان أدّى اليوم لربنا؛ خدمته مش هتتعطَّل. فكون إنه ما بيدّيش اليوم لربنا، معناها إنه ما كانش مذاكر من أول السنة، وعدم مذاكرته من أول السنة طبعًا فيها غلط، إنه ما كانش أمين لعمله من أول العام. فعدم الأمانة في المذاكرة جَرَّت إلى عدم الأمانة في الخدمة؛ ما هي خطية بتوصَّل لخطية.
يعني الشياطين ساعات يشتغلوا بطريقة السلسلة كده، ده يباصي لده، وده يباصي لده، زي ما بيلعبوا في الكورة.
فخطية عدم الأمانة في المذاكرة توصِّل إلى خطية أخرى، ربما الكآبة وربما اليأس، وبعدين الشيطان يقول لك: عشان تخرج من الكآبة واليأس، توصل لخطية أخرى، وهي إنك أنت تسيب الخدمة، وجايز برضو تركت الخدمة ومش مكفَّية، يقول لك: تسيب الصلاة كمان وتسيب القراية، وأنت عندك وقت تروح الكنيسة وتحضر قداس؟ وتسيب الكنيسة وتسيب… خطايا بتمَرَّ في قلب بعضيها.
دي نصيحة ليكوا، إنكوا في أول السنة تبتدوا تذاكروا.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الخلاف بيننا وبين البروتستانت في الصوم، لإعداد خدام بكنيسة مار مرقس بمصر الجديدة”، بتاريخ 3 أبريل 1981م

