الأخذ والعطاء

الأخذ والعطاء[1]
الخادم الروحي الحقيقي، والكاهن المحبوب، هو الذي يعطي أكثر مما يأخذ، أو هو الذي تكون حياته عطاء مستمرًا يلمسه الكل.
يعطي من حبه ومن وقته، ومن علمه ومعرفته، ويعطي من صحته، ويعطي من سلامه القلبي الداخلي.
ويعطي من حياته أمثولة.
ولا يفكر أن يأخذ شيئًا.
إنما إن فعل هكذا، يري الناس من محبتهم له يتهافتون على إعطائه كل شيء، دون أن يطلب.
وفيما يعطون، يأخذون بركة..
[1] مقال لقداسة البابا شنوده الثالث “أفكار رعوية – الأخذ والعطاء”، نُشر في مجلة الكرازة 20 سبتمبر 1985م.



