هل شهوة الأسقُفية خطأ إذا كان هدفُها الخِدمة أو الاستِشهاد؟
سؤال:
هل شهوة الأسقُفية خطأ إذا كان هدفُها الخِدمة أو الاستِشهاد؟ [1]
الإجابة:
يعني إللي عايزين يترسموا أساقفة عايزين يستشهِدوا؟ مُمكن يستشهِدوا من غير أُسقفية. يعني إذا كان هدفُه الاستِشهاد، نقوله على طُرق كويسة توصله للاستِشهاد بدون ما يترسِم أُسقف. زمان كان زي ما بيقول الكِتاب: “إن أشتهى أحد الأسقُفية يشتهي عملًا صالحًا” لأن كانوا الأساقفة كُلهم في العصر الرسولي بينتهي بيهم الأمر للاستِشهاد. كان أول ما الناس الرومان الوثنيون أو اليهود لما كانوا بيحبوا يضطهدوا المسيحية، كان أول حاجة يمسكوا أساقفة المسيحية ويقتلوهم. فكان يعني إللي بيشتَهي الأسقُفية بيشتَهي عمل صالح لأنه عارف إنه هيموت هيموت بس يجاهد لُه يومين. لكن حاليًا دلوقتي مش موجودة حاجة زي كده، أنا رأيي إن الواحد بدال ما يشتهي الأسقُفية مرة واحدة، يتَدرَج في الموضوع يعني يبتدي يِخدم في الكنيسة. فإذا أترقى كويس وكان أمينًا في القليل، يُقيمه ربنا على الكثير. فإذا بقي راهب يكون أمينًا لعَملِه كراهب، فإذا كان أمينًا لعمله كراهب جايز ربنا يعملُه قسيس ولا حاجة. فإذا كان أمينًا لعملُه ككاهن يعني يكون أمين في القليل يُقيمه ربنا على الكثير. لكن مرة واحدة كده ينُط بالقَفز العالي كده مرة واحدة ويبقى أسقُف؟ خدوها بالتَدريج، خدوها بالتَدريج.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “معالم الطريق الروحي – القوة الحقيقية في المسيحية” بتاريخ 14 فبراير 1990م

