مشاهير النساء في الكتاب والتاريخ – نسَاء أرشدن رجالًا

لا نقصد مثال دبورة التي أرشدت القائد باراق في الحرب (قض4)، ولا راحاب التي أرشدت الرجلين في أريحا (بش2)، وإنما نقصد هنا مرشدات روحيات أرشدن قديسين في حياتهم الروحية.
ومن أمثلة هؤلاء:
- القديسَة مَاكرينا:
التي أرشدت أخويها: القديس باسيليوس الكبير، والقديس غريغوريوس أسقف نيصص. وقد كتب عنها هذا الأخير كتابًا يصف فيه فضائلها، وإرشادها لكل الأسرة. وكان يسميها معلمته. وهي التي قادته إلى حياة التكريس، وجعلته يترك عمله كمحامٍ بما فيه من شهرة ومن مال، ويضع مواهبه كلها في يد الله. وهكذا كانت أستاذة لباسيليوس الكبير أيضًا.
- القديسَة ميلانيا:
وهي التي أرشدت معلم الفضيلة القديس مار أوغريس، وقادته في حياته الأولى إلى طريق التوبة وإلى طريق الرهبنة، وذلك بعد أن كشف لها أفكاره وخطاياه، وكانت أمًا روحية له..
- القديسَة سَارة:
وقد ورد في (البستان) كيف أن رهبانًا من الأسقيط كانوا يسترشدون* بالقديسة سارة، ويكشفون لها خطاياهم. فقالت لهم ” بالحقيقة إنكم أسقيطيون. لأن ما فيكم من الفضائل تخفونه، وما ليس فيكم من الرذائل، تنسبونه إلى أنفسكم”..
- القديسَة دمَيانة:
وهي التي أرشدت أباها مرقس وإلى البرلس والزعفران، لما أنكر الإيمان، ووبخته، وقادته إلى التوبة، وإلى الاعتراف باسم المسيح، وإلى الاستشهاد أيضًا ولولاها لهلك أبوها.
مقال لقداسة البابا شنوده الثالث – بمجلة الكرازة – السنة الثامنة (العدد الثلاثون) 29-7-1977م




