ما الفرق بين بِدعة نسطور ومن يؤمنون بالطبيعتين وما هو مجمع خلقيدونية؟
سؤال:
واحد بيقول ما الفَرق بين بدعة وآراء نسطور وبين ما يؤمنون حاليًا بطبيعتين للسيد المسيح؟ وما هي الآيات التي تنفي اعتقادهُم؟ وما هو مجمع خلقودنية؟ [1]
الإجابة:
أنتَ عايزنا نخُش في مَنهج طويل.
بِدعة نسطور غير ما يؤمن به أصحاب الطبيعتين، هي فيه link بسيط عايزين نِفسَرها. نسطور لم يعترِف بلاهوت السيد المسيح تقريبًا لأنه اعتقَد إن السيدة العذراء ولدَت إنسانًا عاديًا وبعد كِده اتحد بيه اللاهوت بعد ولادته. حتى مابيؤمنش باتحاد اللاهوت بيه، بيعتبِر إنه دي مُصاحبة ليه مِش اتحاد ولذلك يرفُض عِبارة ثيؤطوكوس “والدة الإله”، مايقبَلوهاش أبدًا. فبردو البِدعة النسطورية فيها شيء أريوسي.
لكن أصحاب الطبيعتين يؤمنون إن المسيح كامل في لاهوته وكامل في ناسوته، وإن لاهوته مُتحِد بناسوته، بس عوامل الفَصل بين اللاهوت والناسوت مش واضحة. هي دي إللي ابتدينا لما نتكلم معاهُم نوصَل إلى اتحاد من غير فَصل لأن في مجمع خلقيدونية تبادلوا الاتهامات. فقالوا على أصحاب الطبيعة الواحدة: دول أوطاخيين مبيؤمنوش بالطبيعة التانية، وأصحاب الطبيعة الواحدة قالوا على أصحاب الطبيعتين: نسَاطرة.
لكن حاليًا لما وصلنا في هذا الأمر إلى إيمان واحد أو في طريق اعتماد هذا بالنسبة لل Greek Orthodox. قلنا إن إحنا في نَفس الوقت نِحرِم تعاليم نسطور وتعاليم أوطاخي، يعني المجموعتين يِحرِموا تعاليم نسطور وأوطاخي.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “روحياتنا في الصوم الكبير” بتاريخ 21 فبراير 1990م

