لا تيأس

لا تيأس[1]
الراعي الصالح لا ييأس من أحد، مهما كانت حالته سيئة.
يأس الكاهن يجعله يهمل الخاطئ، فلا يفتقده ولا يصلحه.
كما أن شعوره هذا يشيع اليأس في نفس الخاطئ. وبهذا يدفعه إلى التهلكة!
وهذا اليأس ضد طريقة الله المحب، الذي لا يشاء موت الخاطئ، بل أن يرجع ويحيا.
لذلك شجعوا صغار النفوس، وافتحوا بابًا للرجاء أمام الكل.
[1] مقال لقداسة البابا شنوده الثالث “أفكار رعوية – لا تيأس”، نُشر في مجلة الكرازة 27 سبتمبر 1985م


