كلمة البابا شنوده عن الأنبا رويس فى عيده

يهنئ البابا شنوده الجميع بعيد القديس الأنبا رويس، الذي يُنظر إليه كقديس يبارك هذه المنطقة ويرعاها.
ويشير إلى أن القديس رويس كان سببًا في تحول هذا المكان من مقابر ومدافن إلى مكان تدب فيه الحياة والنشاط، وأن قبره صار كنزًا مقدسًا يلتمس المؤمنون بركته باستمرار.
ويركز فصل إنجيل اليوم على أن المسيح له سلطان كامل على الطبيعة، فقد انتهر الرياح وأسكت العاصفة وأمر البحر فأطاعه.
الرسالة الروحية
يوضح الحديث أن التلاميذ خافوا من الهلاك أثناء العاصفة لأنهم ظنوا أن الرب نائم، وهذا يعبّر عن ضعف الإيمان في أوقات الضيقة والتجارب.
فالرب لا ينعس ولا ينام، بل هو ساهر على رعاية أولاده باستمرار، حتى عندما يبدو للإنسان أنه بعيد أو غير موجود.
ويحتاج الإنسان إلى الإيمان بعمل الرب وقدرته ومحبته وسلطانه، والثقة بأنه قادر على إصلاح الأمور مهما بدت صعبة، وأنه يأتي في الوقت المناسب ولو بدا أنه تأخر.
الدرس التعليمي
ويبين الحديث أن الكنيسة، حتى في العصور المظلمة، كان الرب يقيم فيها قديسين وشهودًا ينيرون الطريق، مثل الأنبا رويس والبابا متاؤس والقديس مرقس المتوحد وتلميذه يوحنا الرباني.
وجود هؤلاء القديسين يشهد على أن سفينة الكنيسة لا تغرق، وأن الرب يظل ساهرًا عليها حتى في أحلك الأيام.
التطبيق العملي
التطبيق الروحي هو أن يثبت الإنسان في الإيمان أثناء التجارب، ولا يظن أن الرب قد تركه عندما تشتد الأمواج والضيقات.
كما تُرفع الصلاة من أجل بركة الكنيسة وانتشار البشارة، وأن يكون روح الأنبا رويس حاضرًا مع المؤمنين أينما انتقلوا، ثم يُختتم الحديث بالتوجيه إلى النزول إلى جسد القديس وتقديم التطيب والحنوط وتنظيم زيارة المؤمنين وإقامة زفة لأيقونته بهدوء وترتيب.




