طريقة عرض الموضوع

طريقة عرض الموضوع[1]
قد يكون لدى البعض موضوع يريد أن يعرضه على رئيس أو شخص مسئول، لكي ينال موافقته عليه.
ولكنه – للأسف – يعرض الموضوع بطريقة خاطئة تأتي بنتيجة عكسية – تنتهي برفض ما يطلب أو بعدم البت فيه.
فقد يعرض موضوعه بإلحاح شديد، مصرًا على ما يريد، طالبًا التنفيذ بسرعة، والآن، فلا يعطي فرصة لمن يكلمه أن يفكر فيه ويدرسه….!
أو أنه يعرض طلبه بأسلوب فيه شكوى قاسية، أو بهجوم وعتاب بأسلوب غير مقبول. أو بمبالغة تفقد كلامه مصداقيته، فيحتاج الأمر إلى دراسة وفحص، بحيث يتأجل البت فيه. بينما شخص آخر يعرض موضوعه بأسلوب مريح، فينال ما يريد.
[1] مقال لقداسة البابا شنوده الثالث “طريقة عرض الموضوع”، نُشر في مجلة الكرازة 29 ديسمبر 1995م.



