النظام والسجلات

النظام والسجلات[1]
النظام واجب ونافع جدًا في الخدمة. وقد قال الكتاب:
“لْيَكُنْ كُلُّ شَيْءٍ بِلِيَاقَةٍ وَبِحَسَبِ تَرْتِيبٍ” كورنثوس الأولى 14 : 40 .
وليس حقًا مفهوم البعض أن يكون الشيء بالبركة (أي بعدم ترتيب) فإنجيل البركة الذي بارك فيه الرب الخمس خبزات، إهتم فيها السيد المسيح بالنظام أولًا. فجعل الناس يتكئون أولًا “صُفُوفًا صُفُوفًا: مِئَةً مِئَةً وَخَمْسِينَ خَمْسِينَ” مرقس 6 : 40 . وأعطى التلاميذ، والتلاميذ أعطوا الجموع.. والرسول يقول: “تَجَنَّبُوا كُلَّ أَخٍ يَسْلُكُ بِلاَ تَرْتِيبٍ” تسالونيكي الثانية 3 : 6 .
لذلك يحسن أن تنظم كل الخدمة في الكنيسة، وتكون لها سجلات.
1- سجلات للعضوية الكنسية، تشمل كل أبناء الكنيسة بالشارع والحي، وتشمل أيضًا كل أصحاب العضوية العاملة، والعضوية القيادية.
2- سجلات للعماد، ومنها تصدر شهادات لكل المعمدين.
3- سجلات للخطوبة وللزواج، مع كل ما يطرأ عليها من تغيير كالترمل والطلاق والبطلان. ويحسن تسجيلها كلها في كومبيوتر.
4- سجلات للافتقاد. ويحسن أن توجد في الكنيسة خريطة للمنطقة بكل شوارعها. ويضمن الكاهن أنه قد زارها كلها.
5- سجلات للخدمة الاجتماعية، تشمل ملفًا لكل أسرة معانة.
6- سجلات للحالات الخاصة التي تهتم الكنيسة برعايتها.
7- سجلات للخدام والخادمات في كل من التربية الكنسية، وفرق الشمامسة وفرق الكورال، والمرتلين، وما يطرأ عليها من تغيير.
8- سجل لسيامات الشمامسة بكل رتبهم: من إيبدياكون، إلى أغنسطس، إلى أبصلتس. ويشمل السجل التاريخ واسم الأب الأسقف ومن تمت سيامتهم.
9- سجلات لكل أنشطة الكنيسة: سواء المكتبة، أو النادي، أو المشغل، أو فصول التقوية، أو الحضانة، أو وسائل الإيضاح.. الخ
10- سجلات لكل عهد الكنيسة، والفواتير الخاصة بها، ومن استلمها.
11- سجلات لمجلس الكنيسة، والمحاضر، والنواحي المالية، والأوراق الرسمية.
[1] مقال لقداسة البابا شنوده الثالث “صفحة الآباء الكهنة – النظام والسجلات”، نُشر في مجلة الكرازة 22 أبريل 1994م.




