سياسة الكنيسة في المهجر

سياسة الكنيسة في المهجر[1]
تتركز هذه السياسة في رعاية كل أبنائنا في المهجر، والعناية بالجيل الجديد. أما الوسائل للوصول إلى هذا الهدف، فتتضح في النقاط الآتية:
1- تأسيس الكنائس:
وذلك في كل بند توجد فيه تجمعات قبطية. بل وصل الأمر إلى إنشاء كنائس عديدة في منطقة واحدة، كإنشاء عشر كنائس أو أكثر في كل من سيدني بأستراليا، ولوس أنجلوس بكاليفورنيا، ومنطقة نيويورك ونيوجرسي.
وتأسيس الكنائس ارتبط بإرسال أو سيامة الآباء الكهنة.
وإعداد الكهنة أو اختيارهم كان جهدًا كبيرًا للكنيسة الأم. ولم يكن هذا الأمر سهلًا، لأنه ليس كل كاهن يصلح للخدمة في المهجر، سواء من جهة اللغة أو الأسلوب الرعوي.
يكفي أننا أرسلنا حوالي ١٥٠ كاهنًا لخدمة المهجر. وقد تدرج الأمر إلى سيامة بعض من أبنائنا الذين يخدمون في المهجر، أو الذين ولدوا فيه. توفرت في أولئك عدة أمور: منها اتقان اللغة، والدراية بالوسط والبيئة وما فيها من خصائص ثقافية واجتماعية، وأيضًا سهولة الحصول على الفيزا والإقامة. يضاف إلى هذا ترشيح الشعب هناك.
وصارت لنا كنائس قبطية في كل قارات العالم.
ولأول مرة انطبق على كنيستنا القبطية ما نقوله عن الكنيسة في القداس الإلهي: (هذه الكائنة من أقاصي المسكونة إلى أقاصيها).
2- ازدياد الآباء الكهنة:
وبعد أن كان لكل كنيسة كاهن واحد. أصبح لكثير من الكنائس الكبرى كاهنان أو أكثر.
أول مثال لذلك كان كنيسة مار مرقس في كنسنجتون بلندن، إذ كان يخدمها القمص أنطونيوس فرج، والقمص أنطونيوس ثابت، والقمص بيشوي بشرى.
*وفي أستراليا كنائس كثيرة لكل منها کاهنان لخدمتها، ومنها:
*كنيسة الملاك ميخائيل والأنبا بيشوي يخدمها القمص مينا نعمة الله، والقس أنطونيوس قلدس.
*وكنيسة الأنبا ابرام والمركز القبطي، يخدمها القمص دانيال الأنطوني، والقس سوريال يوسف.
*وكنيسة الأنبا أنطونيوس بجلفورد يخدمها القمص تادرس سمعان، والقس شنوده منصور..
*وكنيسة مار جرجس بسيدني يخدمها القس مرقس خلة، والقس رافائيل اسكندر.
*وكنيسة مار مرقس بسيدني ويخدمها القمص موسى السرياني، والقس بانوب مجدي.
*وكنيسة العذراء ومار مينا يخدمها القس صموئيل وديع، والقس بافلوس حنا.
*وكنيسة العذراء بملبورن بأستراليا يخدمها القس تادرس شاروبيم، والقس مكاريوس وهبه.
وكما الوضع في أستراليا، كذلك الوضع في لوس أنجلوس.
*كنيسة مار مرقس يخدمها القمص بیشوي غبريال، والقس مرقس حنا.
*وكنيسة العذراء يخدمها القمص أنطونيوس حنين، والقس مينا ألبير.
*وكنيسة مار جرجس يخدمها القمص إبراهيم عزيز، والقس بيشوى ميخائيل..
*وكنيسة يوحنا الحبيب يخدمها القمص جورجيوس عطالله، والقس أوغسطينوس حنا.
*وكنيسة الملاك ميخائيل يخدمها القمص فليمون ميخائيل، والقس أثناسيوس راغب.
*وكنيسة القديس أثناسيوس يخدمها القمص أنطونيوس یونان، والقس بیشوي عزيز.
ونفس الوضع في نيويورك ونيوجرسي:
*كنيسة مار مرقس يخدمها القمص تادرس يعقوب، والقس ابرام سليمان.
*وكنيسة مار جرجس ببرجن يخدمها القمص أنطونيوس راغب، والقس داود بباوي.
*وكنيسة الأنبا ابرام بلونج أيلاند يخدمها القس ميخائيل طوبيا، والقس جرجس صبحي.
*وكنيسة العذراء والأنبا أنطونيوس، يخدمها القس يوحنا تادرس، والقس أنطونيوس مكاريوس.
كذلك كنيسة مار مرقس بديترويت.
يخدمها القمص روفائيل صبحي، والقس مينا إسحق.
وكل هذا يدل على اتساع الخدمة وازدحام الكنائس بالمصلين.
ولا شك أن هذا نجاح كبير للخدمة والعناية بالشعب في المهجر.
وعلى الرغم من أنه قد وصلت كنائسنا الآن إلى ١٢7 كنيسة في المهجر، إلا أنه لا تزال أمامنا مناطق سوف تتأسس فيها كنائس قريبًا إن شاء الله، لأنه بعد إنشاء كنائس لنا في التجمعات الكبيرة، أخذنا في تأسيس أخرى في التجمعات الصغيرة.
3- حركة الترجمة الواسعة:
بدأنا أولًا بترجمة القداس الإلهي إلى لغات متعددة: كالإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية والهولندية… مع ترجمته إلى لغات أفريقيا المتعددة، منها الأمهري، والسواحيلي ولغات الزولو.. إلخ.
ثم ترجمت الكتب الطقسية الأخرى مثل القطمارس والسنكسار والبصخة والأبصلمودية وبعض ألحان الكنيسة.
وتطورت الترجمة حتى وصلت أيضًا إلى الكتب الروحية، وسير القديسين، وبعض من الكتب عن العقيدة واللاهوت وتاريخ الكنيسة.
وذلك لتثبيت أولادنا في عقيدتهم وتعريفهم بكنيستهم.
4- توحيد قوانين الكنائس
كان لكل كنيسة قانون أو دستور خاص بها مما يسمونه Constitutionأو By Laws فأخذنا في توحيد كل ذلك مراعين ما يوجد من اختلافات في القوانين المحلية لكل دولة أو ولاية.
وقد ساعدنا في ذلك المجهود المخلص الجبار الذي قام به ابننا الأستاذ ماجد رياض الديري المستشار القانوني للبابا في أمريكا.
وسنوالي ذلك إن شاء الله في باقي البلاد.
5– العناية بالشباب:
لتوحيد فكر الشباب، وحمايته من أي انحراف عقيدي أو خلقي وسط التيارات الغربية الموجودة في بلاد الغرب، عملنا على إقامة مؤتمرات له، وحلقات ثقافية تحت إشراف نيافة الأنبا موسى والآباء الكهنة في كل منطقة. وكان يشترك في تلك المؤتمرات آباء أساقفة آخرون، مثل أصحاب النيافة الأنبا رويس، والأنبا أنطونيوس مرقس، والأنبا توماس.
وتُعرض مشاكل الشباب وأسئلتهم. ويجاب عليها، كما تكون هناك دراسة لبعض القضايا التي تهم الشباب، في جو من المحاضرة والحوار.
كما اهتمت الكنيسة بإصدار مجلة قبطية باللغة الإنجليزية ترجمتها كنيستا في رومه إلى اللغة الإيطالية أيضًا، والخطوة التالية في ذلك في وجود مجلة موحدة أيضا باللغة الفرنسية، وباللغة الألمانية.
كذلك يوجد اهتمام بمدارس التربية الكنسية والمرحلة المقبلة بمشيئة الله مشهد توحيد مناهجها في كل كنائس المهجر.
وفي كل رحلات المانيا يخصص وقتًا للجلوس مع الشباب، والحديث معه والاستماع إليه.
6- الرعاية الأسقفية:
كان هدف قداسة البابا هو تأسيس الكنائس أولًا، ثم رعاية الأساقفة فيما بعد. لأنه حينما بدأ مسئوليته، كانت هناك كنيستان فقط في كل من أمريكا وكندا، وأستراليا، وكنيسة واحدة في لندن. ولم يكن معقولًا أن يرسم أساقفة لهذه المناطق.
فكانت السياسة الرعوية، هي إرسال أساقفة لهم من مصر، للإشراف على عملهم الرعوي، ومعرفة احتياجاتهم وحل مشاكلهم. ومن هؤلاء الأساقفة أصحاب النيافة الأنبا بيشوي، والأنبا تادرس، والأنبا رويس، والأنبا سرابيون.
وإلى أستراليا أوفد على التوالي أصحاب النيافة الأنبا أنطونيوس مرقس، والأنبا مرقس. وزارهم كثيرًا نيافة الأنبا موسى، ونياقة الأنبا إشعياء، وافتقدهم أيضًا نيافة الأنبا بيشوي.
ولأديرتنا في الغرب كان يوفد نيافة الأنبا صرابامون للعمل الروحي فيها.
وبين الحين والآخر يوفد قداسة البابا نياقة الأنبا بولا لدراسة وحل موضوعات الأحوال الشخصية في أمريكا، وأستراليا، وأوروبا.
وتدرج الأمر إلى تكوين مناطق أو إيبارشيات تكون تحت رعاية أسقف عام.
مثلما حدث بالنسبة إلى جنوبي الولايات المتحدة: المنطقة التي من أتلانتا شرقًا، وتشمل فلوريدا، وتمتد إلى غرب القارة. وهي حاليًا تحت رعاية نيافة الأنبا يوسف الأسقف العام، ويمكن تحويلها إلى إيبارشية لها أسقف، إيبارشية خاص بها.
كنك تكونت أسقفية في برمنجهام، تحت رعاية نيافة الأنبا ميصائيل.
ولا ننسى تأسيس إيبارشية للمنضمين إلى الكنيسة القبطية خارج مصر.
من هؤلاء كثير من الكنائس الأفريقية التي انضمت إلى كنائسنا، في كينيا، وزامبيا، وزيمبابوي، وناميبيا، وجنوب أفريقيا، وتشمل رعايتهم رعاية الأقباط أيضًا في تلك المناطق. وقد تأسست لكل هؤلاء أسقفية في أفريقيا يرعاها نيافة الأنبا أنطونيوس مرقس ومعه مجموعة كبيرة من الآباء الكهنة.
*إيبارشية أخرى للفرنسيين المنضمين إلى كنيستنا في فرنسا، تحت رعاية نيافة الأنبا مرقس مطراننا هناك، يساعده نيافة الأسقف الأنبا أثناسيوس.
*وإيبارشية ثالثة للبريطانيين الأرثوذكس المنضمين إلى كنيستنا تحت رعاية نيافة الأنبا سارافيم مطراننا هناك.
7- التعليم اللاهوتي:
*ولحفظ العقيدة بين الأقباط في المهجر، تأسست فروع للكلية الإكليريكية منها:
1- فرع للإكليريكية في سيدني بأستراليا.
2- فرع في لوس انجلوس بكاليفورنيا.
3- فرع في جرسي ستي بشرق أمريكا.
ويقوم بالتدريس في كل هذه المعاهد اللاهوتية إكليريكيون متخصصون، وقد بدأ البابا نفسه بتدريس اللاهوت هناك.
وهناك فكرة عن إنشاء فروع أخرى للإكليريكية. كما أن الانتساب للإكليريكية في المهجر موضع دراسة.
8- المدارس القبطية:
وذلك لتنشئة الجيل الجديد من أبنائنا في جو علمي نقي، بعيد عن انحرافات الغرب.
يدرس فيه الطلاب علومهم العادية التي تشرف عليها وزارة التربية والتعليم في تلك البلاد، وإلى جوار ذلك يدرسون اللغة القبطية والألحان، والدين حسب عقيدتنا الأرثوذكسية.
وقد نجحت التجربة الرائدة في ملبورن بأستراليا، واتسعت الدراسة فيها وكثر الإقبال عليها كما نشرنا عن ذلك من قبل.
ووصل تصريح من الحكومة الفيدرالية لإنشاء مدرسة قبطية في سيدني بأستراليا. وتوجد مشروعات لإنشاء مدارس مماثلة في كل من لوس أنجلوس ونيويورك. ونرجو من الرب أن تنتشر هذه المدارس، بعد أن حصدنا من أولاها نتائج مبهرة.
9- سيمنارات للآباء الكهنة
عقد قداسة البابا عدة سيمنارات للآباء الكهنة حضر أحدثها ثمانون من الآباء الكهنة في الولايات المتحدة وكندا.
وسمينارات أخرى في برمنجهام للآباء الذين يخدمون كل كنائس أوروبا.
وسيمنارات للآباء كهنة كل مدن أستراليا.
وهذه السيمنارات جميعها تشمل برنامجًا رعويًا، مع الإجابة على كل ما يقدمه قسوس المهجر من أسئلة عقائدية أو طقسية.
وذلك كله لتوحيد الفكر العقيدي والروحي بين الآباء الكهنة، وتكون منهج رعوي واحد للكل، وقد نجحت هذه السيمنارات نجاحًا كبيرًا، كما كانت وسيلة لربط الآباء الكهنة ببعضهم البعض مع مجيئهم من جهات متعددة متفرفة، كذلك كانوا يقدمون لقداسة البابا تقارير عن خدمتهم لمتابعة عملهم.
۱۰- أديرتنا في المهجر:
الأديرة هي مجال إشعاع روحي في بلاد المهجر، إذ يزورها الناس للبركة، كما يقضي فيها بعض الشباب فترات للخلوة الروحية في بيوت للخلوة Retreat Hauoses.
وقد تأسس لنا دير في برية كاليفورنيا له أرض حوالي ٢٤٠ فدانًا، وأعترف به المجمع المقدس، وسيم له أسقف هو نيافة الأنبا کاراس.
كما تأسس دير آخر في ملبورن بأستراليا في مساحة حوالي ١٦ فدانًا، وهناك دير تحت التأسيس، تمت مبانيه وسيرسل له قداسة البابا رهبانًا لتعميره بعد أشهر قليلة. وله أرض تزيد عن مائة فدان.
وقد أمر قداسة البابا أن رهبان هذه الأديرة لا يخدمون في كنائس المهجر حتى يحتفظوا بطابعهم الرهباني، ولا يتحولوا من التفرغ للعبادة إلى الخدمة.
11- حرية الحركة:
لقد منح قداسة البابا حرية الحركة لكنائسنا في المهجر، فمجلس كل كنيسة يعمل بكل حرية في أمور الكنيسة الإدارية والمالية، دون أن يتدخل البابا في هذه المسائل، إلا إذا حدثت مشكلة تستدعي تدخل قداسته لحلها.. وفي هذه الحالة يوفد أحمد الآباء الأساقفة لدراسة الأمر قبل البت فيه.
لهذا ازدادت الكنائس قوة، وزادت انشاءاتها ومشروعاتها.
فبعد الكنائس في مبان مستأجرة أو معارة، أصبحت لها مبانيها الخاصة. بما أنها اشترت كنائس وعدّلتها حسب الطقس القبطي، أو اشترت أراضي وبنت عليها كنائس وأماكن للخدمة والتربية الكنسية ومساكن للكهنة.
كذلك كثير من الكنائس اشترت بيوتًا وأراضي لمشروعاتها.
وبعض الكنائس اسست مدارس مثلما حدث في ملبورن بأستراليا.
وكنائس احتضنت الكلية الإكليريكية، مثلما حدث مع كنيسة مار مرقس بسيدني بأستراليا وكنيسة مار جرجس ببرجن بنيو جرسي، وكنيسة مار جرجس بكاليفورنيا.
ومن المشروعات التي قامت بها بعض الكنائس مشروع القرية القبطية وبيت المسنين الذي قامت به كنيسة الملاك في ملبورن بأستراليا، ومشروع بيت للمسنين قامت به كنيسة المالكة في سيدني.
والكنيسة الأم في كل ذلك تساعد وتشجع، وتدعو الشعب للمساهمة.
12- زيارات البابا للمهجر:
إنها زيارات رعوية متعددة لدراسة حالة كنائسنا وأبنائنا على الطبيعة، ومعرفة ما يلزم لهم والجلوس مع الآباء الكهنة، ومع الخدام، وأفراد الشعب.
وخلال تلك الزيارات تم تدشين عشرات الكنائس والمذابح، وعدد كبير جدًا من الأيقونات. كما تمت سيامة شمامسة للكنائس من الشباب، ومن الأطفال أيضًا في رتبة أبصلتس (أي مرتل) مما يجعل هؤلاء يرتبطون بالكنيسة وطقوسها وقداستها وألحانها. بل إن قداسة البابا عمدّ كثيرًا من الأطفال في بلاد المهجر، الأمر الذي لم يحدث من قبل.
وكانت لزيارات البابا للمهجر نتيجة أخرى هامة وهي تعرف الأجانب على الكنيسة القبطية……
إذا أن كثيرًا من قادة الكنائس الغربية وإكليروسًا مع الرجال الرسميين من عمد البلاد وقياداتهم المدنية والعلمية كانوا يحضرون تدشين الكنائس أو حفلات استقبال أو موائد عشاء، وكانت تلقي كلمات عن الكنيسة القبطية وتاريخها وأصالتها.
كما كان البابا يدعي لإلقاء محاضرات في بعض الجامعات والمعاهد، مثل محاضرته في جامعة سيدني بأستراليا التي حضرها حوالي خمسة آلاف، ومحاضرات في جامعة بون بألمانيا التي ازدحمت بأعداد مذهلة، أو محاضرات في كليرمونت، وسان فرانسسكو، وغيرها…
وما تنشره الجرائد والمجلات الأجنبية عن تلك اللقاءات والمحاضرات.. وتأثير كل ذلك على أولادنا في المهجر، وشعورهم بأهميتهم ووجودهم في المجتمع الغربي.
13- العمل الاجتماعي
ما اهتمت الكنيسة بأبنائها في المهجر من النواحي الكنسية والروحية والعقائدية، كذلك اهتمت بهم من جهة العمل الاجتماعي. فتأســــس فرع في المهجر لأسقفية الخدمات الاجتماعية.
ذلك لأن هناك شبابًا قد يهاجر إلى المهجر، ويجد نفسه ضائعًا بلا وظيفة ولا مأوى ويحتاج إلى معونة، وقد يوجد البعض متعطلًا من العمل، لأن جهات العمل قد تستغني عن كثير من موظفيها دون أي قيد، ويحتاج هؤلاء إلى من يعينهم….. بالإضافة إلى سائر الخدمات الاجتماعية التي يمكن أن تؤدى للمهاجرين الجدد.
١٤- سكرتارية خاصة بالمهجر:
أعد قداسة البابا مكتبًا خاصًا في المقر البابوي بالقاهرة لشئون المهجر، كان يشرف عليه نيافة الأنبا يوحنا الأسقف العام، قبل تخصصه للإشراف على مصر القديمة.
واشترك في نشاط هذا المكتب نيافة الأنبا يوسف الأسقف العام، قبل تخصصه في رعاية جنوبي الولايات المتحدة، ويشرف عليه الآن نيافة الأنبا يوأنس الأسقف العام يساعده اثنان من الآباء الرهبان من سكرتارية البابا.
ويتلقى الأبناء أخبار المهجر عن طريق الرسائل والتليفون والفاكس، وعن طريق زيارة الآباء من المهجر، وتوجد ملفات لكل كنائس المهجر، ونرجو في القريب أن تصدر كتابًا عن تاريخ كنائس المهجر منذ بدء تأسيسها حتى أيامنا الحاضرة.
15- نظرة مستقبلية:
بقيت نظرة مستقبلية لرعاية الأقباط في المهجر.
يحسن أن نتركها إلى عدد آخر في المستقبلة بمشية الله.
[1] مقال لقداسة البابا شنوده الثالث “سياسة الكنيسة في المهجر”، نُشر في مجلة الكرازة 17 فبراير 1995م.



