سؤال واحدة بتقول نذرت نفسي للرب في فترة المراهقة ثم تغير تفكيري؟
سؤال:
واحدة بتقول: ندرت نفسي للرب، نذرت نفسي للرب في فترة المراهقة، ثم تغير تفكيري. رغم إن أب اعترافي لم يعرف بالموضوع ساعتها وعند معرفته رفع قداس وقال: إن ربنا عايزني عروسة له، – عرف منين؟ – ولكن لم يتغير فيّ شيء، أقصد لم أشعر للآن بأني على الاستعداد لأفي بالنذر. فشعرت إني أغضبت ربنا. وشاورت أب اعترافها فقالها ربنا يعاقبك؟ [1]
الإجابة:
يا ريت تجي لنا نشوف الموضوع بالضبط إيه؟ لأن عبارة ندرت نفسي لربنا ليها معاني كتيرة.
يعني جايز واحدة تقول: ندرت نفسي لربنا في مخها أنها تبقي راهبة. واحدة تقول: ندرت نفسي لربنا في مخها البتولية ومش ضروري الرهبنة. واحدة تقول: ندرت نفسي لربنا في مخها أنها تخدم ربنا وتبقي خادمة لربنا طول حياتها. عايزه قعدة كدة نشوف بالظبط إيه طبيعة الندر.
وأنا باستمرار بقول لكوا: لا يجوز مطلقًا إن واحد يندر بهذا الشكل، باستمرار بقول لكوا هذه النصيحة حول الندر إلى صلاة. بدال ما تقول له: يا رب أندر إني أبقى راهب قول له: يا رب ساعدني إني أنا أبقي راهب. بدال ما تندر البتولية قول: يا رب ساعدني إني أحيا حياة البتولية. لكن تندر وأنت مش ضامن نفسك مش لطيفة.
أرجوكوا جميعًا، وأرجو أيضًا من المرشدين الروحيين ومن خدام مدارس الأحد وغيره من الآباء الكهنة وأيضًا من الآباء الأساقفة إنهم يقولوا لأولادهم ما متندروش. لا تضمنوا أنفسكم، قول: يا رب ساعدني على كذا أو إن كنت يا رب موافق على السكة دي ساعدني إن أنا أمشي فيها.
إن كنت يا رب موافق على السكة دي. أهي رغبة أنا بعرضها أمامك كرغبة وليس كندر. أنا يا رب بعرضها أمامك كرغبة وليس كندر. إن كنت موافق ساعدني إن أنا أمشي في السكة دي وأعطيني قوة ونعمة من عندك، دي تكون الحكاية.
لكن تقول له: أنا ندرت حاجة في حياتك. طب أفرض ربنا مش عايز لك السكة دي. صاحبة السؤال تحتاج لقعدة خاصة.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “كيف تخاف الله؟” بتاريخ 10 يونيو 1992م


