سؤال واحدة بتقول إنني فى مشكلة كبيرة وهي منذ فترة طويلة تورطت في مشكلة غير أخلاقية مع إنسان غير مسيحي؟
سؤال:
واحدة بتقول إنني في مشكلة كبيرة وهي: منذ فترة طويلة تورطت في مشكلة غير أخلاقية مع إنسان غير مسيحي. بتقول: “منذ فترة طويلة تورطت في مشكلة غير أخلاقية مع إنسان غير مسيحي. وكنت لا أذهب إلى الكنيسة وكنت مليانة بأفكار إبليس، ولكن أنعم الرب عليَّ بعشرة يسوع وذقت حلاوة الرب. ولكن الخطية تلاحقني وهذا الإنسان يطاردني ويهددني بالقتل، وبعض الأحيان قال لي إنه عايز يتعمد ويبقى مسيحي ويتجوزني مع إني متجوزة وليَّ أولاد؟ [1]
الإجابة:
أُمال يتجوزك إزاي يا بنتي؟! أهي غلطة وقعتي فيها، لكن ما تتورطيش أكتر من كده، وما تخافيش من تهديده، ولا تهديد بالقتل، ولا إغراء إنه يبقى مسيحي ولا حاجة أبدًا، أنتِ تبعدي وكفاية اللي حصل، ولو قتلك وروحتي ملكوت ربنا، أحسن ما تستمري في الخطية، لكن مستحيل يقتل، دايمًا إللي بيهددوا بالقتل بيبقوا جبناء لأن الشخص إللي عايز يقتل بجد يخبيها في نفسه ويقتل، لكن إللي يقول أنا هقتل يبقي بيهوش. يعني راجل بيخوف راجل بيخوف الناس، علشان يستسلموا ليه، لأن طبعًا إللي عايز يقتل إيه الداعي إنه ويقول الكلام ده عشان يتعرف يتمسك بعديها؟ ما تخفيش من الكلام ده.
ما دام دخلتي في حياة التوبة، فاعرفي إن هذه التهديدات سببها إن الشيطان شاف إنك أنتِ فلتي من إيده فعايز يرجعك تاني، شاف إنك أنتِ فلتي من إيده فعايز يرجعك تاني، أما هذا الإنسان اللي مرة يقول لك: أقتل، ومرة يقول لك أتعمد وأبقى مسيحي، لو اتعمد وبقى مسيحي ما يقدرش يتجوزك، لأنك أنت متجوزة وما عندناش تعدد أزواج ولا في أي دين في الدنيا فيه تعدد أزواج، فيبقى حتى لو بقى مسيحي مش هيطول منك حاجة.
والإنسان إللي بيهدد بالقتل ده تطمئني إليه إزاي؟! تطمئني إليه إزاي؟! ده لو عيشتي معاه وأي غلطة برضو هددك بالقتل وتعيشي تحت التهديد.
فـ ابعدي عنه وما تسأليش فيه ابعدي عنه وما تسأليش فيه ومصيره ييأس منك ويسيبك، واعرفي إن التعب إللي أنتِ عايشاه فيه حاليًا من المطاردة والتهديد خديه كجزء من العقوبة على خطيتك، عشان تعرفي أن الخطية برضو ليها نتائجها السيئة، وليها مشاكلها، ربنا ينجيكي واسلكي في حياة التوبة.
[1]سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان” تأملات في الميلاد” بتاريخ 2 يناير 1976م

