سؤال واحد بيقول نحن نريد معرفة، هل ناسوت المسيح لم يُفَارِق لاهوته؟ ولماذا تم الاختلاف على ذلك؟
السؤال:
واحد بيقول: نحن نريد معرفة، هل ناسوت المسيح لم يُفَارِق لاهوته؟ ولماذا تم الاختلاف على ذلك؟ [1]
الإجابة:
لم يحدث إطلاقًا في الكنائس المسيحية، إن أي كنيسة قالت: إن لاهوته فَارِق ناسوته، إطلاقًا، النساطرة دول هراطقة. لكن لم يحدث إطلاقًا إن كنيسة من كنائس المسيح قالت: إن لاهوته فَارَق ناسوته، مش ممكن، مش مَوضِع خلاف. الكل مُجمعين على إنه اللاهوت مُتَّحِد بالناسوت اتحاد دائم.
وإحنا في مناقشاتنا مع الكنائس إللي اتفقنا فيها في موضوع ال Christology – الخاص بالمسيح يعني- اتفقنا على إن لاهوته لم يُفَارِق ناسوته لحظة واحدة ولا طَرفَة عين، ولا أثناء الموت.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان ” يونان النبي” بتاريخ 19 فبراير 1992م

