سؤال هل الإنسان يعتبر مسئولًا أمام الله إذا أَنَكر الإيمان في حالة اللاوعي أو تحت تأثير مُخَدِّر؟
السؤال:
واحد بيقول: هل الإنسان يعتبر مسئولًا أمام الله إذا أَنَكر الإيمان في حالة اللاوعي، أو تحت تأثير مُخَدِّر؟ [1]
الإجابة:
العمل الذي يكون الإنسان مسئولًا عَنه، هو العمل الذي يعملُه ويكون فيه حُرًا وكامل الإرادة وعاقلًا، عاقلًا وحُرًا ومُريدًا، التلاتة دول.
إذا كان عقلُه مش مظبوط؛ تبقى مسئوليتُه بحَسَب نسبة العقل التي فيه: يعني إذا كان مجنون مُطبَق؛ يبقى لا مسئولية عليه. إذا كان نُص نُص؛ يبقى حَسَب عقله تكون مسئوليتُه.
حريتُه، إذا لم يكُن في حريته؛ يبقى مش مسئول، وإذا لم يكُن في وَعيِه؛ يكون مش مسئول.
أما تحت تأثير مُخَدِّر، فهل المُخَدِّر ده، أَخَذُه بإرادتُه ولا بغير إرادتُه؟ إذا أَخَذ مُخَدِّر بإرادتُه، يبقى مسئول؛ لأنه تَسَبَّب فيما حَدَث بإرادتُه، لكن إذا كان رَغمًا عَنُّه خَدَّروه.
كمان إللي خَدَّروه، ما يكونش في وَعيُه، إذًا بيكَلِّم من ال subconscious، بيكَلِّم من العقل الباطِن. فهل عقلُه الباطِن فيه إنكار ربنا، فيه إنكار الإيمان؟! دي تبقى وِحشَة برضُو.
لأن وأنت مُخَدِّر مُخَدَّر، عقلك الواعي ما بيشتغلشي؛ يبقى العقل الباطِن هو إللي بيشتغل. فهل العقل الباطن يوجد فيه عدم إيمان؟! دي تبقى كارثة.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان ” يونان النبي” بتاريخ 19 فبراير 1992م

