سؤال نرجو الرد بوضوح عن الإشاعة المغرضة والمرفوضة عن وجود أسلحة بالأديرة؟
سؤال:
سؤال آخر بيقول: البابا شنوده، نرجو الرد بوضوح عن الإشاعة المغرضة والمرفوضة بوجود أسلحة بالأديرة؟ [1]
الإجابة:
أديرتنا مفتوحة لكل زائر، والذي يقول شائعة من هذا النوع نعطيه كارت بلانش يفتش الدير شبر شبر، ويرى هل هناك أسلحة. ده لما يقول هناك أسلحة في الأديرة، معناها إن رجال الأمن، رجال البوليس، مش دريانين بالحكاية دي ولا إيه؟! يتفضلوا يخشوا يشوفوا.
أديرتنا، كما قلت، مفتوحة لكل أحد، وكنائسنا مفتوحة لكل أحد، ويستطيع أي إنسان أن يجوز في خلالها كما يريد، كل الزوار والسواح يأتون ويتفرجون على كل ما فيها، ولا يوجد فيها شيء. المسيحية التي قالت: “مَنْ ضَرَبَكَ عَلَى خَدِّكَ فَاعْرِضْ لَهُ الآخَرَ” (لو 6: 29)، هل هذه تحمل سلاحًا أو تستخدمه؟! ثم لو كانت هناك أسلحة، متى استخدمها المسيحيون؟ ومرت عليهم أوقات صعبة جدًا، لم يحدث في يوم من الأيام إنهم استخدموا سلاح. المسيحي لا يحمل سلاحًا إلا لو كان رجل بوليس أو رجل جيش، وفي هذه الحالة يكون يحمل سلاح الدولة وليس سلاحه الخاص.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في ندوة بمعرض الكتاب عن “المعرفة” بتاريخ 3 فبراير 1994م


