سؤال مخطوبة لابن خالى وكان يتبادل مع أختى خطابات عاطفية وخايفة أفقده فماذا أفعل؟
سؤال:
إني في عذاب شديد، مخطوبة لابن خالي، وقبل أن يعرفني ويرتبط بي، كان بيرسل لأختي خطابات، – خطابات يعني عاطفية شوية كده – وأختي أيضًا كانت تبادله الخطابات، وأنا كنت على علم من أختي قبل أن أرتبط به، ومع ذلك وافقت، وقلت إن الإنسان لا يُطالب بماضيه. والآن أشك، وخصوصًا عندما يُرسل لي الخطابات، في البيت أختي بتقرأها من ورايا وأنا في الشغل! وأشك، ربما يكون بيرسل لها عن طريقي! يعني هي المقصودة بالكلام اللي بيكتبه لي، وأخاف من كثرة شكي إن أنا أفقده، فأنا معذبة جدًا؟ [1]
الإجابة:
أنا صدقيني محتار في الحكاية دي… مش عارف أرد عليكي أقول لك إيه!
الواد يظهر عاوز يخطب العيلة بحالها. ده خطيب العيلة مش خطيب الأخت، ياخد الاتنين على المشاع، متهيأ لي أحسن حاجة اقعدي معاه وصارحيه! قولي له: أنت بتعمل كذا وكذا وكذا وكذا، وشوفي الرد إيه. واقعدي مع أختك وصارحيها. الحاجات دي عايزه مصارحة؛ لأن لو تزوجتم بهذا الشكل، هتكون النتيجة إنك تعيشي في شك دائم. وأيضًا مش بس في شك، وإنما في ضيقة مع أختك. وجايز ما تحبيش إن أختك تخش البيت، ولا زوجك يخش بيتهم، ولما واحدة تفقد أختها بالوضع ده، حاجة صعبة في الحقيقة.
قولي لأختك: إذا كنت عايزه تتجوزيه خديه، وأنا أتنازل عنه، وربنا يرزقني بغيره. بصراحة كده.
لكن الحكاية بتاعتكم دي صعبة خالص يا بنتي.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “تابع حياة موسي النبي – لا يعسر عليك أمر” بتاريخ 24 سبتمبر 1976م


