سؤال ماذا أفعل لشخص أخذ تصريح لخطوبة وهو متزوج مرتين ومعه أولاد؟
سؤال:
واحد بيقول أرجو الإجابة على هذا السؤال لأنه في غاية الأهمية. شخص تزوج بامرأة وأنجب منها ثم تزوج من امرأة ثانية زواج غير أرثوذكسي وأنجب منها أيضًا. وتوفيت الزوجة الثانية، ويريد أن يتزوج من زوجة ثالثة علمًا بإنه حَجز للخطوبة في كنيسة أرثوذكسية وأخذ تصريح بالخطوبة. فهل من حقه الزواج من الثالثة؟ وفي هذه الحالة ما موقف الزوجة الأولى لأنها على قيد الحياة؟ [1]
الإجابة:
أنا أرجو علشان تساعدنا على الموضوع قل لنا مين اسم الشخص وعنوانه والكنيسة وهيعمل الخطوبة فين؟ ومين الأب الكاهن؟ وتقدِمها لنا بسُرعة. أو تقدِمها للمجلس الإكليريكي لنيافة الأنبا بيشوي أو أبونا داود تادرس، موجود معانا هنا، أو أبونا بطرس جيد أو أبونا ميخائيل مليكة – لأ موجود في أمريكا دلوقتي -، ويبتدي المجلس الإكليريكي يبحث في الموضوع يشوف إيه الحكاية؟
لكن تقعد أنتَ زعلان وتقول إذا كان هذا الزواج خطأ فلماذا تم له استخراج؟ ما جايز واحد يروح ويطلُب استخراج تصريح ويقولوا له عندك موانع؟ يقول: ماعنديش، يِخدعهم يعني. ما هو إللي بيقدر يسيب مراته وياخد واحدة تانية وياخد واحدة تالتة، ممكن يِخدع، فجايز بِتتم عن طريق الخديعة. فأنتَ تقولنا الحكاية دي جات إزاي؟ يعني أنتَ فكرك كل قسيس بييجي يعقد خطوبة بيكون يعني دارس تاريخ كل واحد من الناس إللي جايين يخطبوا؟ ما هو مش عارف عشان كده كانت القوانين عندنا بتقول إن كل اتنين يتخطبوا يِتحط إعلان في لوحة الإعلانات بتاعت الكنيسة “فُلان أتخطب لُفلانة” فُلان أتخطب لُفلانة وقبليها بمدة أسبوعين يعني.
فيبقى أي واحد له اعتراض يتقَدم بالاعتراض ويقول لأ ده مايحقش ليه، ده مُطلق، ده متجوز، ده مُرتبط بحاجة تاني، إلى آخره. يا ريت تقدموا لنا الأسماء وممكن تقول سِرّ وإحنا مش هنقول يعني إذا كنت خايف منه يعني لا يِزعل ولا حاجة، قولها لنا ده سر وإحنا مانقولش لحد.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان ” إن عشنا فللرب نعيش وإن متنا فللرب نموت” بتاريخ 26 أغسطس 1987م

