سؤال ما هي الطريقة الصحيحة للنذر؟
سؤال:
أرجو إرشادنا عن الطريقة الصحيحة للندر، هل نطلب مثلًا شيء ولما يُستجاب نُنَفِّذ ما علينا من ندر، أو نعمل أعمال خير وربنا عارف احتياجاتنا؟ [1]
الإجابة:
الندر يعني أنت بتطلب طلب من ربنا، وإذا حقَّقُه لك، بتكون نادر حاجة، بس من شروط الندر الآتي:
إن الندر يكون حسب مشيئة الله وما يكونش فيه خطأ، يعني زي واحدة تندر إنها تعمِّد ابنها في القدس، طب افرض ما سافرتش القدس؛ الواد يموت بدون عماد، تضيَّع الواد! مش أصول كده، يعني لازم الندر يكون معقول.
أو واحد يندر حياته لربنا وهو مش متأكد من سلامة اتجاهاته. زي ناس كتير، واحد يقرأ صفحة في بستان الرهبان يتأثر منها، يقول: ندرت إن أنا أبقى راهب، وبعدين الصفحة يضيع تأثيرها بعد يومين، ويلاقي نفسه مش عايز يبقى راهب. ويترك الصفحة لكي يبحث عن الصفح من هذا النذر اللي هو وقع فيه، فبلاش تندر.
أنا من رأيي في الأمور الخاصة بالرهبنة، وبالخدمة، وبالتكريس، والحاجات دي، نستبدل الندر بأن يكون صلاة، نقول: يا رب أطلب منك أن تعطيني كذا، أطلب منك إنك إيه؟ تعطيني كذا، أطلب منك إنك تجعلني كذا، أطلب منك إنك تقبلني أحيا كده، ساعدني يا رب عشان أبقى كذا، لكن ما تقولش: أندر.
وأصعب من كده واحدة تندر ابنها، طب وأنتِ عارفة ابنك ده هيطلع إيه؟ تندره إنه يبقى راهب، وما تربيهوش في مخافة ربنا، وبعدين الولد يطلع يقول: أنا مش عايز أبقى راهب، وبعدين مين المسئول هو ولّا هي؟ ونقع في إشكال لاهوتي وإشكال عملي. الندر يكون في حدود العقل.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الخلاف بيننا وبين البروتستانت في الصوم”، لإعداد الخدام بكنيسة مار مرقس بمصر الجديدة، بتاريخ 3 أبريل 1981م

