سؤال لماذا يُجرِب الله الإنسان مع إنه عالِم بنتيجة التجرِبة؟
سؤال:
لماذا يُجرِب الله الإنسان مع إنه عالِم بنتيجة التجرِبة؟ [1]
الإجابة:
ربنا عالِم بكُل شيء، يعني إذا كان عِلمه يمنع عمله يبقى مفيش حاجة هتحصل أبدًا لأن ربنا عالِم بكُل شيء.
الله لا يُجرِب بالشرور وكُل تجرِبة مِن عند ربنا للفائدة إذا أمكن اِستخدامها بطريقة روحية كويسة. لكِن ربنا بيسمح بإن التجارُب تحصل لكي نأخُذ بركة مِن التجرُبة ولكي نأخُذ مكافأة على اِحتمال التجرُبة ولكي تُختَبر أنفُسنا أثناء التجرُبة، هَل إحنا مِن النوع إللي يتذَمر ويتضَجر ويجدِف على ربنا؟ ولا يتقبَل التجرُبة بصبر زي أيوب أو يتقَبلها بفرح؟
وربنا بيسمح بالتجرُبة لأن التجرُبة أيضًا مدرسة للصلاة، لما بتييجي تجارُب بيحصل إنسان يصلي، بيصوم، بيندِر، بيقترِب إلى الله بالأكثر. بينما الناس إللي بيعيشوا بدون تجارِب عُرضة إنهُم ينسوا ربنا، إللي بيعيشوا في العِز والنعيم باستمرار عُرضة إنهُم ينسوا ربنا. حتى في قِصص العهد القديم كان كده، لما الناس كانوا بيعيشوا في السِعة كانوا بيلخبطوا ولما كانت بتيجي لهم آلام ومتاعِب كانوا يصرخون إلى الله فيسمع الله لهُم فيختبرون أيضًا جمال اِستجابة الصلاة.
التجارُب مِش وحشة، الكِتاب بيقول: “اِحْسِبُوهُ كُلَّ فَرَحٍ يَا إِخْوَتِي حِينَمَا تَقَعُونَ فِي تَجَارِبَ مُتَنَوِّعَةٍ” (يع1: 2). الحاجات دي أبقي أكلمكُوا عليها بعدين عشان الموضوع ما يروحش.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الفرح بالرب” بتاريخ 6 مايو 1992م


