سؤال في هذا العالم ذي المتغيرات السريعة والضغوط الاقتصادية القاسية كيف يستطيع المرء أن يحافظ على هدوء أعصابه؟
سؤال:
في هذا العالم ذا المتغيرات (ذي المتغيرات مش ذا المتغيرات، مجرورة بـ في، بيقول ذا المتغيرات!) في هذا العالم ذي المتغيرات السريعة والضغوط الاقتصادية القاسية،كيف يستطيع أن يحافظ المرء على هدوء أعصابه وراحته النفسية؟ [1]
الإجابة:
أنا تكلمت عن الاقتصاد قبل ما أسمع السؤال ده. أنا عايز أقول لصاحب السؤال: الراحة والهدوء تيجي من الداخل، مش من الخارج. يعني لو كانت راحتك الجوانية تتأثر بالظروف الخارجية، يبقى تعلو وتهبط مع الظروف، وتتغير حالتك الداخلية مع الظروف. يا ريت يكون قلبك فيه الهدوء والاطمئنان والأعصاب الطيبة، مهما كانت الظروف من الخارج.
شوف، عايز أقول لك نصيحة بسيطة: فيه ناس تسيطر عليهم المشكلة، وهناك آخرون يسيطرون هم على المشكلة. ما تخليش المشكلة تتعبك من جوه، إنما فكر إزاي تحلها. غالبية الناس يتعبون من المشاكل دون أن يفكروا في حل المشاكل. تستغرقهم آلام المشكلة، فلا يتفرغون لحل المشكلة.
بلاش تتأثر بالحاجات الخارجة دي. إن كان مفيش ظروف عمل في الخارج، يا ريت الناس يفكروا في العمل الخاص. يا ما أشخاص دخلوا في مشروعات بسيطة جدًا، وقعدوا ينموها، ينموها، لغاية لما بقت حاجة كبيرة.
لو اعتمدت على إن الحكومة لازم هتجيب لك وظيفة، تقعد تنتظر وتتعب من الانتظار. ابتدي، خش أنت في الجو، وحاول أن توجد لك عملًا.
وسمعت إن دلوقتي بيدوا برضو معونات للشباب للمشروعات الصغيرة والحاجات دي. ده لو واحد ياخد سلفة ويعمل مشروع، هيقدر يمر.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في ندوة بنادي روتاري وإنرويل مصر الجديدة بعنوان “محاسبة النفس والفضائل التي يدرب الإنسان نفسه على اقتنائها” بتاريخ 30 ديسمبر 1996م

