سؤال في سفر التكوين يوجد أمر إلهي لآدم وحواء بالتكاثر والإثمار؟
سؤال:
واحد بيقول: في سفر التكوين يوجد أمر إلهي لآدم وحواء بالتكاثر والإثمار “… أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ…” (تك1: 28). قبل سقوطهم، في حين أنه تبين فيما بعد أن آدم لم يعرف حواء إلا بعد السقوط وعلى الأرض؟ وهل لو لم يتم السقوط كان قد تم التكاثر في الجنة؟ [1]
الإجابة:
هو ربنا قال: “أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ” (تك1: 28). لكن لعلَ آدم وحواء إن كانا قد سمعا هذه الكلمة قبل الخطية ما فهمش معناها خالص، ما فهمش معناها خالص، لأنه كان بسيطًا جدًا، وكان هو وحواء عريانين ولا يخجلان وما كانا يعرفان إطلاقًا طريقة التكاثر الجسدي هذا بأي معنى… ابتدوا يعرفوا دي بعد الخطية.
البساطة والبراءة اللي كان موجود فيها آدم وحواء ما كنتش تفهمهم حاجة أبدًا عن الجنس ولا عن استعماله، مافيش ما يعرفوش حاجة خالص. زي أطفال أبرياء رُضع أو حاجة ما يعرفوش.
وما تفتكرش يعني “أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ” (تك1: 28) يعني هما فهموها ما فهموهاش، دا الكلام لو كانت قيلت لهم قبل الخطية، لأن هو في تكوين الأصحاح الأول فيه كلام إجمالي عمومًا على الخليقة، وفي تكوين أصحاح 2 فيه التفاصيل… إزاي ربنا خلق آدم، وإزاي أخد حواء من ضلع منه، وفي أصحاح 3 إزاي أخطأوا، لكن الأصحاح الأول هو كلام إجمالي جاءَ تفصيله فيما بعد في أصحاح 2 وأصحاح 3…
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الوداعة جـ2” بتاريخ 1 أبريل 1992م

