سؤال عن قداس ومحاضرة جمعة ختام الصوم وكلمة عن انتهاء الأربعين المقدسة؟
سؤال:
ناس بيسألوا عن مواعيد الصلاة في الأسبوع المقبل وهل هيكون زي العام الماضي قداس ومفيش محاضرة؟ [1]
الإجابة:
متهيأ لي أحسن لو إحنا عملنا قداس ومفيش محاضرة والعظة هتكون جوه القداس، يعني القداس فيه عظة بدال المحاضرة بتكون الصلاة بتبتدي تقريبًا من عشرة الصبح، وبتنتهي يمكن الساعة أربعة ولا حاجة زي دي من الصعب الناس يروحوا ويجوا تاني، بتضطرب الاجتماع فأحسن نيجي ونقضي اليوم مع بعض في الصلاة، ويكون أيضًا فيه محاضرة خاصة بنفس اليوم أثناء الصلوات وكل سنة وأنتوا طيبين.
وأدي الأربعين يوم مروا كأنهم أيام قليلة ولا حسينا بيهم ولا حاجة. وربنا آتى بنا إلى آخرهم ونخش البصخة إن شاء الله ونقول: “ثوك تاتي جوم” زي اللي كنا بنقولها أول إمبارح (السنة اللي فاتت) ونشكر ربنا كلها مارة بخير.
في كلمة لطيفة عن الأيام القليلة دي جات في قصة يعقوب آب الآباء لما خدم من أجل راحيل اللي كان بيحبها عشرين سنة. بيقول الكتاب: إنه خدم من أجلها عشرين سنة وَكَانَتْ فِي عَيْنَيْهِ كَأَيَّامٍ قَلِيلَةٍ بِسَبَبِ مَحَبَّتِهِ لَهَا. مرت كأيام قليلة. وإحنا برضو مر علينا الصيام الأربعين يوم كأيام قليلة. في ناس يقولوا: مين يقدر يصوم الأربعين يوم، أهو مروا أربعين يوم كأيام قليلة، وهيكملوا بقية الخمسة وخمسين يوم بعد أسبوعين برضو كأيام قليلة. ربنا يبارك هذه الأيام.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان ” الهدف في الحياة الروحية” بتاريخ 09 ابريل 1976م


