سؤال سمعنا أن هناك اتجاه إلى إحياء اللغة القبطية فما صحة هذا الكلام؟
سؤال:
اسمح لي برضو أعرض أحد الأسئلة الاستفزازية الأخرى.
استفزازية ليه بس؟
من غير… غُفل للإمضاء، سمعنا أن هناك اتجاهًا إلى إحياء اللغة القبطية، فما صحة هذا الكلام؟ [1]
الإجابة:
عايز أقولكوا إنني درست اللغة القبطية في معهدين. درست اللغة القبطية في المعهد اللاهوتي القبطي، ودرست اللغة القبطية في معهد الآثار المصرية، الذي هو أحد معاهد الجامعة، ودراسة عليا. فاللغة القبطية بتُدرس في معهد الآثار إلى يومنا هذا، في كلية الآداب. آه. في بعض أوقات كانت الآثار قسم في الكلية، وبعض الأوقات كانت معهد عالي. كلية، آه.
فاللغة القبطية بتُدرس في الجامعة. لأننا حينما ندرس الآثار بندرس دراسة مقارنة بين اللغة الهيروغليفية واللغة القبطية اللي هي تدرج ليها. واللغة القبطية من الناحية العلمية موجودة في كل جامعات العالم، تلاقي في قسم لـ coptology وقسم لـ Egyptology، فبيدرسوها في كل جامعات العالم، وبتدرس أيضًا بالنسبة لنا من أجل إن كثير من ألحاننا باللغة القبطية، وصلواتنا كتير منها باللغة القبطية، وقد عربنا الكثير منها، لكن في بعض أوقات الصلوات اللي باللغة القبطية اللي مرتبطة بألحان معينة، ساعات ما بيحصلش إن يُمكن يترجموها للعربي وتحتفظ باللحن. لأن اللغة القبطية تتميز بكثرة vowels، يعني اللي بتدي مجال للموسيقى، ما دام فيها vowels كثيرة.
يعني أضرب لكم مثل: آه، الحروف المتحركة. يعني مثلًا صلاة بنقول: فيها مجدًا وإكرامًا بالنسبة لربنا، مجدًا وإكرامًا دي باللغة العربية، باللغة الإنجليزية Glory and Honor، باللغة القبطية Ouwou nem outaio. شوفوا بقى اللحن لما يقول لك Ouwou ، ده لحن فيها زي ما أنت عايز، لأن كلها كلمات متحركة.
فبعض حاجات من الألحان بتاعتنا ما بنقدرش نغيرها، لكن كتير منه ترجمناها باللغة العربية، وبنقول صلوات كثيرة من صلواتنا باللغة العربية، ما عدا الألحان اللي ما بنقدرش نغيرها. فما تخدوش اللغة القبطية بطريقة حساسية يعني. هي مجرد لغة، لكن طب أنا مثلًا أكتب شعرًا باللغة العربية، ولكني لا أكتب شعرًا باللغة القبطية.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده الثالث في ندوة بمعرض الكتاب عن “المعرفة” بتاريخ 3 فبراير 1994م

