سؤال تاهت أفكارنا ليلة عيد الميلاد حيث لم نسمع تكملة القداس بصوتكم؟
سؤال:
واحد باعت لي سؤال بيقول لي: قداستكم غالي علينا ومعزتك جوة في قلوبنا إلى آخره. (أشكر عواطفه ومشاعره) وبعدين بيقول: تاهت أفكارنا ليلة عيد الميلاد حيث لم نسمع تكملة القداس بصوتكم؟ [1]
الإجابة:
في الحقيقة أنا بعالج العمود الفقري عندي لكن ما وصلتش للدرجة إللي أقدر أقف بيها ثلاث أربع ساعات واقف ما وصلتش للدرجة دي. وخصوصًا في أيام الأعياد التي من هذا النوع، لأن بالذات حتى أولادنا الشمامسة بيعتبروا أنفسهم في قداس احتفالي كل إللي عندهم من ألحان يقولوه. وساعات تلاقي لحن رُبع ساعة، ثلث ساعة لو ما تقالش ما جراش حاجة لكن ده قداس احتفالي ومُذاع ويحبوا إن هذه الألحان يسمعها الناس حتى على الأقل إللي ما يعرفوهاش يتعلموا منها، والناس ياخدوا فكرة عن جمال الألحان القبطية.
أنا فاكر حتى السنة إللي فاتت في عيد القيامة بعت واحد من الشمامسة للمعلم إبراهيم قلت له: أرجوك يعني مش قادر أقف. راجل مريض وعظامه مش راكبة على بعضيها، وخصوصًا لما أعمل القداس كله… أه المناولة ساعات بناخد ساعة ونص أو ساعتين إلا ربع مناولة على الرغم إن في أيام العيد بخلي في 3 فرق للمناولة. اثنين من الآباء الأساقفة بيناولوا السيدات، واثنين من الآباء الأساقفة بيناولوا الرجالة، وأنا وأحد الآباء بناول الشمامسة والكهنة والرهبان وهم كثيرون داخل المذبح وخارجه، وبعد ما أخلص أروح أساعد إللي بيناول الرجالة. ومع كل ذلك كنا بناخد ساعة ونص أو ساعتين إلا ربع.
أفتكر يوم عيد القيامة إللي فات خرجنا من الكنيسة حوالي الساعة أربعة الصبح، ولما بقف كل الوقت بيحصل أني أكون أكتر واحد يقف في الكنيسة. ليه أكتر واحد يقف؟ لأن على الأقل الناس مستريحين ساعة العظة وأنا الوحيد إللي واقف. فيبقى طول الوقت وقوف، وفوقيه وقت العظة، وواقف أثناء ما بسلم على الضيوف. يعني بتاخد وقت. فصلوا لي إن الحكاية تتصلح معايا شوية وأقدر أقف المدة الطويلة.
ساعات صدقوني أقف أتكلم مع الناس يادوبك بالكثير يكون عشر دقايق وألاقي نفسي تعبت ومش هقدر أقف، وساعات حتى أيام العيد أدي الناس شيكولاتة ولا حاجة أخد نص ساعة، ساعة وبعدين يجيبوا لي كرسي وما قدرش أقف. فغصب عني الحاجات دي ونرجو بصلواتكم إن ربنا يصلح الموضوع وإللي ليه ضهر يقدر يصلي. معلش أشكر شعوركم ومحبتكم.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان ” تأملات في عيد الغطاس” بتاريخ 15 يناير 1992م

