سؤال الغربيون يتعاطون الخَمر بدلًا من الماء للشُرب لتدفئة أجسادِهم من البَرد هل في هذه الحالة يكسرون الوصية أم ماذا؟
سؤال:
واحد بيقول الغربيون يتعاطون الخَمر بدلًا من الماء للشُرب لتدفئة أجسادِهم من البَرد، هل في هذه الحالة يكسرون الوصية أم ماذا؟ [1]
الإجابة:
صدقني إحنا سافرنا بلاد الغرب وكانت الدنيا متلِجة وماشربناش الخَمر، هو يعني لازم البرد ياخد له خَمر؟ يتكلفِت شويه، وتِنفعُه البطانية بدال ما تِنفعُه الخَمر وتِنفعُه الملابس الصوفية، يعني بلاد برد جدًا بقولكوا كانت مِتجلِدة. أنا فاكِر وأنا أسقُف سافرت، العصاية بتاعتي اتزحلقت في الترعة نِزلت فوقيها وجِبتها لأن الترعة كانت مِتجمِدة.
أنتوا عارفين المياه بتِتجَمد في درجة أربعة تحت الصفر، فإذا كانت درجة الحرارة 20 تحت الصفر يُبقى إيه؟ ده مُمكِن ينزلوا فوق النهر يلعبوا كورة.
بتِتجمَد الأنهار فعلًا في بعض أوقات، بس جايز إللي تتَجمِد الطبقة السَطحية وتحتيها، تِنزل من السَطحية تروح في حتة تانية. أنا جاوبت عن سؤال الخَمر ده قبل كِده في هذا الاجتماع، وهيطلع بردو في الجزء التالت بتاع سنوات من أسئلة الناس.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “روحياتنا في الصوم الكبير” بتاريخ 21 فبراير 1990م

