سؤال ارجوا المزيد من الإثباتات للرد على شهود يهوة في فكرة تتويج المسيح ملكًا في السماء 1914؟
سؤال:
واحد بيقول أرجو المزيد من الإثباتات للرد على فكرة شهود يهوه، وهي فكرة تتويج المسيح ملك في السماء سنة 1914م؟ [1]
الإجابة:
هو بتوع شهود يهوه كانوا بيعلنوا نبوءات عن مجيء المسيح سنة 1914م المسيح جاي يملك على الأرض، لدرجة فيه ناس تلامذة ما بقوش يذكروا هيذكروا ليه بقى والمسيح جاي وما فيش لازمة؟ وناس يعني ما بقوش يهتموا بالتوظف بأي حاجة، الحكاية ربكتهم.
فالمسيح ما جاش سنة 1914م … يعملوا ايه؟ قالوا: لأ هو جه بس ملك في السماء، طب وأنتوا شوفتوه فين لما راح وملك في السماء؟ يعني شهود يهوه شافوه منين لما راح وملك في السماء سنة 1914م؟! ونفس الوضع كان بالنسبة للسبتيين الأدفنتست.
لكن الرد على ديه هو ما ورد في المزمور “الرب قد ملك على خشبة”، فبدأ ملكوت الله مُنذ الصلب لأن الناس كانوا تحت الخطية مَبيعين، وكان الموت يملك على الناس بحكم إن أجرة الخطية هي موت وموجود في (رومية 5) “إن بالخطية دخل الموت إلى العالم بإنسان واحد دخل الموت، وملك الموت”، فالمسيح لما دفع ثمن الموت ده ومات عنا بدأ يملك عشان كده قال في كورنثوس الأولى “لأَنَّكُمْ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ” فبدأ يملكنا وبنقول: “اَلرَّبُّ قَدْ مَلَكَ. لَبِسَ الْجَلاَلَ” (مز93: 1).
أما عن ملكوت الله فربنا قال لهم: “لا ينقضي هذا الجيل حتى ترون ملكوت الله قد أتى بقوة”، فملكوت الله يعني إن ربنا بيملك على العالم، يملك على القلوب، على الأفكار، يملك بالإيمان، يملك بالحياة الروحية، فالملكوت ده بدأ من أول القرن الأول للمسيحية مش 1914م، الكلام ده مش معقول، وفعلاً ملكوت الله أتى بقوة من أول القرن الأول للمسيح، وتقدروا تتبعوا ده في الآيات الخاصة بالملكوت.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان ” القسوة” بتاريخ 12 فبراير 1992م

