سؤال أنا نذرت الرهبنة وأخي توفى ولي خمس أخوات إن ترهبت أكون بهرب من المسئولية وإن لم اترهب أكون كسرت النذر؟
سؤال:
واحد بيقول وهبت حياتي للرهبنة وكان لي أخ ولكن ربنا اختاره، وأنا دلوقتي بقيت الابن الوحيد لأبي ومعايا خمس أخوات بنات، إن أردت الرهبنة أهرب من المسئولية، وإن لم أترهبن فقد كسرت نذري فما رأي قدسكم؟ [1]
الإجابة:
هو طبعًا من الأصل ندر الرهبنة غلط، من الأصل ندر الرهبنة غلط، أنا دايمًا بقول إن كنت تحب الرهبنة بدل ما تندر الرهبنة حولها إلى صلاة، “قول يا رب لو أردت أن تختار لي هذا الطريق اللي أنا بحبه فلتكن مشيئتك، أو تقول ساعدني يا رب إن أنا أمشي في السكة دي لأن أنا بحبها، لكن ما تحولهاش لندر، ندر هيجي ضميرك يتعبك، حولها لصلاة وسيب ربنا يوفقك، جايز يقول لي: لكن اللي حصل حصل، قوم بواجبك وأهي الرهبنة قاعدة، يعني أنت مش ندرت رهبنة لكن ما ندرتش امتى تروح الرهبنة، جايز تترهبن بعد عشر سنين، بعد عشرين قبل ما تتوفى بيومين ثلاثة، المهم أنت ندرت لكن ما قلتش ميعاد، فقل يا رب دبر لي الحكاية دي وأنا سيبها لك جايز ربنا يوفق أخواتك البنات يتجوزوا والبيت يروق، وتلاقي نفسك فاضي وتقدر تروح تترهبن وتكون قمت بواجبك نحوهم.
نصيحتي ليك اصبر شوية واطلب إن ربنا يسهل الأمور، ودرس ليكوا كلكوا بلاش تندروا حاجات ما تضمنوش تقدروا عليها ولا لأ، بلاش الحكاية دي جايز واحد يندر رهبنة ويلاقي نفسه مش عارف يعيش في السكة دي، جايز واحد يندر رهبنة ويلاقى الظروف عائلية منعته، جايز واحد يندر رهبنة ويختاروه يبقى قسيس متزوج، يعني الظروف بتتغير فأنت اعرض رغباتك على ربنا وسيبها لربنا، تندر بلاش.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الجلوس مع النفس ومحاسبتها بمناسبة الصوم– الاعتراف” بتاريخ 22 مارس 1992م

