سؤال أنا مخطوبة لابن خالي من سنتين وهو يعمل في أحدى الدول العربية ورجع في الاتفاق بخصوص شراء الشقة؟
سؤال:
واحدة بتقول منذ سنتين وأكثر تقدم ابن خالي لخطوبتي، وفعلًا تمت الخطوبة رسميًا منذ سنتين وهو يعمل الآن في إحدى الدول العربية، وكان الاتفاق على إيجاد شقة مستقلة لنا فقط، والآن اختفى خطيبي من الساحة، وتولى الحديث عنه شقيقته ووالدته وآخرين، ويطلبون الإقامة بعد الزواج مع امرأة خالي وبنتها الأرملة ومعها ولدين والشقة عبارة عن غرفتين فقط، على أن يتم الزواج ويتركني معاهم وفي الشقة ويسافر لعمله في الخارج، وأنا أرفض هذا ومعي أسرتي نظرًا للمشاكل التي قد تحدث وخاصةً أن خطيبي غائب تمامًا عن هذا الموضوع وأصبح ليس له رأي بالمرة، ولم يحاول أن يتدخل ويُبدي رأيه وأصبحت الاتصال بيني وبينه وبينه وبين أهلي شبه مقطوعة والمسئولين عنه هم عائلته؟ [1]
الإجابة:
لا يا بنت دي لا تبشر بخير أبدًا خطيبك وغائب عنك وما فيش أي التصاقات ويتجوزك ويسيبك كلام مش معقول أبدًا، يعني دي حاجة لا تبشر بخير إن كان هو عايز يحط عُقد علشان تدفعي الشبكة وتخلصي، ادفعيها ودوري على واحد يحبك ويعيش معاكي.
ولكن أنا مش شايف إن دي محبة بين خطيب وخطيبته إن يغيب عنها وما يسألش فيها ومافيش أي اتصالات، والاتفاقات عن طريق قرايبه ولازم يعيش معاكي، كلام مش معقول يا بنتي أبدًا كلام مش معقول، إذا كانت الحكاية بالشكل دا شوفي حل آخر يعني، أنا كنت مستعد أقعد مع خطيبك دا أكلمه لكن يبعت لي بعد كده قرايبه تبقى الاتصالات مقطوعة برضو مش هتجيب نتيجة.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الأفكار” بتاريخ 22 يوليو 1992م.


