سؤال أرجوك أن تعطيني إرشاد قبل سفري لإحدى الدول العربية لأنها لا يوجد بها كنيسة فماذا أفعل بخصوص التناول والاعتراف؟
سؤال:
واحد بيقول: أرجوك أن تعطيني إرشاد ونصيحة قبل سفري إلى الخارج لإحدى الدول العربية حيث إني شماس وخادم في الكنيسة، ومسافر بعد أيام قليلة، وهي لا يوجد بها كنيسة قبطية؟ فماذا أفعل بخصوص التناول والاعتراف؟ [1]
الإجابة:
ما أنت يا بني اللي اخترت السكة دي، أنت عارف إن ما فيهاش كنيسة واخترتها علشان يجي لك قرشين يعني، فنصيحتي ليك يكون معاك كتاب ترتيل، كتاب مردات شماس فيه ألحان، إبصلمودية، إنجيل، لو كان معاك تسجيل صوتي لقداس بس تكون تقدر تخش بيه، ساعات بيفتكروا اللي بياخد حاجات كتيرة بيبشر. فلو خدت نسخة واحدة ما يجراش حاجة، لكن لو خدت نسخ كتيرة، يقبضوا عليك. أنا بكلمك بصراحة يعني أنت تكون حريص علشان ما يشكوش فيك لاستعمالك الخاص، ما فيش مانع. لكن علشان توزع على الناس لأ.
وبعدين بيجي لك فلوس كتير، كل شوية والتاني كل كام شهر كده تنزل تزور وتتناول وترجع. أو تسافر لبلد جنبك برضو من البلاد دي يكون فيها كنيسة. احنا عندنا كنايس في أبو ظبي ودبي والبحرين وفي الكويت وفي بلاد من دي كتير، يعني ممكن تقدر تروحها. لكن أنت تختار بلد ما فيهاش كنيسة ومش عايز تصرف من عندك وتسافر تحضر قداس في كنيسة في بلد مجاورة يبقى أنت اللي غاوي ما تحضرش، ما تقوليش أعمل إيه؟ أقول لك أنت نفسك مش عايز ما تخليش الفلوس تأثر عليك يعني تقول: ما أنا هسافر أدفع كذا في الطيارة، أو أرجع بكذا، وأقدم هدايا للعيلة خلينا نحوشهم وبلاش نزور يبقى أنت اللي غاوي.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “تأملات في الثلاث تقديسات قدوس الله ج2” بتاريخ 30 ديسمبر 1992م

