سؤال آمال وأمنيات قداستكم بالنسبة للوطن والعملية السلمية في الشرق الأوسط في العام الجديد؟
سؤال:
السؤال الثاني، آمال وأمنيات قداستكم بالنسبة للوطن والعملية السلمية في الشرق الأوسط في العام الجديد؟ [1]
الإجابة:
طبعًا، الكلمة العامة إن إحنا نتمنى نجاح العملية السلمية، بس بحيث إنها لا تكون لحساب فريق ضد الفريق الآخر، يعني تكون تسوية عادلة ترضي جميع الأطراف.
وآمال وأمنيات بالنسبة للوطن…
أهم أمل بالنسبة للوطن هو الناحية الاقتصادية، يعني النهوض الاقتصادي في البلد، بحيث إن العدد الكبير من خريجي الجامعات الذين لا يجدون عملًا يلاقوا عمل؛ لأن لما الاقتصاد بيتعب، والشباب ما بيلقيش شغل، نتيجة إنه ما بيلقيش شغل أو ما بيلقيش سكن، يبقى مش هيقدر يكون بيت ويتزوج، يبقى تكون النتيجة أيضًا أزمة زواج بالنسبة للفتيات. وبعدين لما توجد أزمة زواج، تبقى تضطر الواحدة تقبل النص نص، ما دام مش لاقيه الواحد صحيح وتقول: أحسن من ما فيش. ودي ممكن تسبب إشكالات عائلية إلى آخره.
فإحنا نريد اقتصاد للبلد مظبوط، فرص عمل لكل الناس، مش لبعض الناس، إسكان لكل، حياة مستقرة للجميع. ده اللي نقدر نطلبه نمرة واحد.
من الناحية السياسية والعلاقات الخارجية، نشكر بلادنا ناجحة جدًا في هذا الموضوع، والرئيس مبارك علاقاته طيبة مع كافة الدول، بل إنه بيُطلب للتدخل من أجل سلام بلاد الشرق الأوسط كلها.
نشكر ربنا إن الدولة دلوقتي بتقيم مشروعات في شبه جزيرة سيناء، وإن شاء الله هتكون مشروعات في الوادي الجديد. وكما سمعنا ونُشر في الجرائد كثيرًا، إن قُدِّم تقرير طيب عن إصلاح المسار الاقتصادي في بلادنا، فيا ريت ربنا يوفق البلد في الناحية دي.
ويا ريت أيضًا يعني يوجد وحدة سياسية سليمة، يعني الجو، الناس كلهم يتعاونوا من أجل خير البلد.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في ندوة نادي روتاري وإنرويل مصر الجديدة بعنوان “محاسبة النفس والفضائل التي يدرب الإنسان نفسه على اقتنائها” بتاريخ 30 ديسمبر 1996م

