دقة البابا في إمضاء على أي كارت أو كتاب
أنا ما بصتش في الكارت ده إيه؟ [1]
لكن عايز أقول لكم كلمة صريحة. طبعًا أنا أرجو لكل زيجة من الزيجات أن يباركها الله وأن تكون بداية حياة سعيدة، لكن مفروض إن كل حاجة أمضي عليها تكون مظبوطة.
مرة جاني أحد الآباء الكهنة علشان أمضي له على كارت زواج لابنه، أب كاهن، واللي هيتجوز ابنه. قلت له: أرجوك اكتب لي على الكارت إنه خالي من الموانع الشرعية على مسئوليتك.
افرض واحد الزواج ده فيه عذر يمنعه، يقول لك: ده أنا هشيل لك العذر ده على طول، أروح طابع ورقة وأقول للبابا: أقول له أرجوك بارك لي ده، ويروح ماضي، يقول لهم: إذا كان البابا نفسه ماضي، أنتوا عايزين إيه؟ خلصت. أنتوا تقبلوا على كده!
زي ما أنا ما بمضيش على كتاب إلا لما أكون متأكد من إنه صح. وإذا كان كتاب حتى لشخص كويس وموثوق به، لكن أنا ما قرأتوش ومش عارف هو فيه إيه، بمضي على الصورة فقط، لكن مش على الكتاب.
لكن يجيني أي واحد ويجيب لي كارت أمضي عليه، أنا عارف حكاية الزواج ده إيه؟ فيا ريت اللي يجيب لي كارت أمضي عليه يكون جايب إمضاء من أب الكاهن إنه خالي من الموانع الشرعية، عشان لو طلع فيه حاجة أجيب الأب الكاهن ده أحاسبه.
الجد ما يزعلش حد، الجد ما يزعلش حد.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بالكلية الإكليريكية بعنوان “الآيات التي يستخدمها الأريوسيون – أبي أعظم مني” بتاريخ 4 فبراير 1992م


