حبيبي لي وأنا له (نشيد2 -16)

يتناول عظة للبابا شنوده الثالث حول عبارة «حبيبي لي وأنا له»، ويركز على أن العلاقة الحقيقية بين الإنسان والله هي علاقة محبة شخصية وثابتة، وليست مجرد طاعة أو خوف أو ممارسات دينية.
- العلاقة بين الإنسان والله يجب أن تقوم أساسًا على الحب المتبادل: الله يحب الإنسان، والإنسان يحبه.
- الطاعة مهمة، لكن الطاعة الحقيقية تنبع من محبة الله ومحبة الخير، وليس من مجرد الخوف أو تنفيذ الأوامر بصورة خارجية.
- الصلاة والصوم والذهاب إلى الكنيسة والتداريب الروحية لا ينبغي أن تكون مجرد عادات أو واجبات؛ بل يجب أن تكون تعبيرًا عن محبة الإنسان لله واشتياقه إليه.
- محبة الله ينبغي أن تكون ثابتة في كل الظروف، فلا تتغير بسبب الضيقات أو عدم استجابة الصلاة بالطريقة التي يتوقعها الإنسان. كما أن الله يُحب لذاته، وليس فقط من أجل عطاياه.
- عبارة «حبيبي لي وأنا له» تعبّر عن علاقة شخصية عميقة بالله، يشعر فيها الإنسان أن الله قريب منه، وليس مجرد إله بعيد أو إله للجماهير.
- على الإنسان أن يفحص قلبه ليرى إن كانت هناك «محبة غريبة» دخلت حياته وأصبحت تنافس محبة الله، مثل محبة المال أو السلطة أو الذات أو العالم. والفكرة الأساسية هي أن يكون القلب لله دون منافس.
- لا ينبغي أن يعيش الإنسان حياة روحية شكلية، وكأنه يؤدي جدولًا من الواجبات، بل المطلوب أن تكون حياته مع الله قائمة على القلب والمحبة والعلاقة الشخصية.
- محبة الله ترتبط بمحبة الخير؛ فالإنسان الذي يحب الله يحب الخير أيضًا، وكل ما يبعده عن الله يُنظر إليه باعتباره أمرًا غريبًا عن طبيعته الروحية.
- الخلاصة: «أنا لحبيبي وحبيبي لي» تعني أن يكون الله هو محور الحياة، وأن تكون علاقتنا به علاقة حب ثابتة وصادقة، تظهر تلقائيًا في الصلاة والطاعة والسلوك.


